استنكر الأزهر الشريف الاعتداءات الإيرانية التي طالت الكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن، وأدت إلى تضرر منشآت مدنية وحيوية، مع تأكيده رفضه المطلق لهذه الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتنتهك سيادة الدول العربية وأمن شعوبها.

يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات في الشرق الأوسط.

وأكد الأزهر أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يعرقل مساعي التهدئة وخفض التوتر في المنطقة، داعياً إلى تحكيم العقل وضبط النفس، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والسياسية بدلاً من الخيارات العسكرية.

واختتم الأزهر بيانه بالدعاء إلى الله أن يحفظ دول الخليج وجميع الدول العربية والإسلامية، ويجنبها ويلات الحروب والصراعات، ويمنّ عليها بالأمن والاستقرار.

وتكتسب مواقف الأزهر ثقلاً دينياً واجتماعياً في العالم الإسلامي، مما يجعل دعواته لضبط النفس مؤثرة في توجيه الرأي العام. كما أن إدانته للهجمات تعكس رفضاً مؤسسياً لزعزعة أمن الخليج، الذي يمثل خطاً أحمر في السياسة العربية. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الدعوات ستجد آذاناً صاغية لدى أطراف النزاع أم أن التصعيد سيمتد أكثر.