دولي

"سنتكوم" تعلن اكتمال موجة عاشرة من الهجمات على إيران

تعتاد طهران على الرد باستهداف ما تصفها بمنشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.

ويأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة متصاعدة بين واشنطن وطهران منذ انهيار الهدنة في يوليو الماضي.

Fekry Abdeen

21 يوليو 2026•تحديث: 21 يوليو 2026

İSTANBUL

إسطنبول/ الأناضول

أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صباح الثلاثاء بأنها أنهت الموجة العاشرة من الضربات ضد إيران.

وقالت "سنتكوم"، عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنها أتمت الموجة العاشرة من الضربات على إيران.

واستمرت هذه الهجمات 5 ساعات منذ الإعلان عن بدايتها.

وأوضحت سنتكوم أن القوات الأمريكية استهدفت مراكز قيادة عسكرية تابعة لإيران، وقدرات بحرية، ومواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي.

واعتبرت أن هدف الهجمات هو "تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز".

وبحسب "سنتكوم"، تتواصل حركة السفن التجارية عبر المضيق، ومنذ مطلع مايو/ أيار الماضي، ساعدت القوات الأمريكية في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل 450 مليون برميل من النفط الخام.

ومنذ أكثر من أسبوع، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، ولا سيما الكويت والبحرين والأردن، ردا على القصف الأمريكي اليومي الذي تتعرض له إيران.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتؤكد هذه الضربات استمرار الاستراتيجية الأمريكية في تقويض القدرات الإيرانية، بينما تواصل طهران ردها عبر استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة. ويظل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز وإمدادات النفط العالمية مرتبطًا بمسار هذه المواجهة.