دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، جميع اليمنيين إلى التوحد خلف مشروع الدولة والجمهورية، ومساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين، مشدداً على أن الوقت حان لوضع حد لمعاناة الشعب التي تسبب بها الانقلابيون.

تأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الانقلاب الحوثي وتردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن منذ عام 2014.

استئناف تصدير النفط ابتداءً من اليوم

وأعلن العليمي عودة تصدير النفط اعتباراً من اليوم، مؤكداً أن إيراداته ستخصص لخدمة الشعب، وعلى رأسها الوفاء بالتزامات الدولة الأساسية، وصرف رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي، لتعود الثروات الوطنية لجميع اليمنيين.

وأكد أن الحكومة لم تتوقف منذ اندلاع الأزمة عن السعي لإحلال السلام وتخفيف معاناة المواطنين، وقدمت مبادرات عدة وتعاملت بإيجابية مع الجهود الإنسانية والإقليمية والدولية، إلا أن مليشيا الحوثي رفضت تلك المبادرات، وواصلت التصعيد واستغلال معاناة اليمنيين لخدمة مشروعها، كما اتهمها بجر البلاد إلى صراعات إقليمية وتهديد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأوضح العليمي أن استهداف الحوثيين لمنشآت النفط أضر بالاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن الحكومة التزمت بضبط النفس قبل أن تطلب دعماً عاجلاً من المملكة العربية السعودية للموازنة العامة، وهو ما استجابت له القيادة السعودية لتعزيز التعافي الاقتصادي.

وجدد العليمي دعوته إلى أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بخطابات التحريض، والالتفاف حول مشروع الدولة باعتباره الضامن للأمن والاستقرار ومستقبل اليمن، معرباً عن ثقته بقدرة اليمنيين على استعادة دولتهم وطي صفحة الانقلاب.

يمثل استئناف تصدير النفط خطوة حيوية لتحسين الاقتصاد اليمني المتعثر، إذ تعتمد الحكومة على عوائده في تمويل الخدمات الأساسية. وتواجه الجهود الحكومية تحديات مع استمرار الحوثيين في تعطيل المبادرات واستهداف المنشآت الحيوية. ويبقى الموقف الإقليمي والدولي داعماً للحكومة الشرعية في مسعاها لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام.