"سنتكوم" تعلن اكتمال الموجة الحادية عشرة من الضربات ضد إيران
القيادة المركزية الأمريكية قالت إنها استهدفت مراكز عمليات عسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر طائرات
إسطنبول / الأناضول
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في ساعات الفجر الأولى من الأربعاء أن قواتها أنجزت الموجة الحادية عشرة من الهجمات ضد أهداف في إيران.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة وإيران حول الملاحة في الممر المائي الحيوي.
وأوضحت سنتكوم في بيان عبر منصة إكس أن قواتها نفذت مساء الثلاثاء الموجة الحادية عشرة على التوالي من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية.
وأضافت أن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومرافق تخزين طائرات مسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية.
ومنذ قرابة أسبوعين، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، ولا سيما الكويت والبحرين والأردن، ردا على القصف الأمريكي اليومي الذي تتعرض له إيران.
وزعمت سنتكوم أن الهدف الأساسي من هذه الضربات هو إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وقالت إن إيران هاجمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 30 سفينة تجارية كانت تعبر الممر المائي الدولي الحيوي.
ورغم التصعيد، ادعت "سنتكوم" أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام السفن التجارية، وأن القوات الأمريكية ساعدت منذ أوائل مايو/ أيار الماضي في تسهيل عبور نحو 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي المطل على سواحلها، بينما تطالب واشنطن "بضمان حرية الملاحة في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر المضيق وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتتسبب هذه الضربات المتبادلة في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية. ومع انتهاء وقف إطلاق النار، تزداد احتمالية حدوث مواجهة مباشرة بين القوتين. وتبقى الأنظار متجهة إلى تحركات البلدين العسكرية والدبلوماسية في الأيام المقبلة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.