أفادت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) يوم الأربعاء بأنها شنت هجمات جديدة ضد أهداف إيرانية.

وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري مستمر بين البلدين على خلفية برنامج إيران النووي وأنشطتها في مضيق هرمز.

وقالت "سنتكوم": "بدأت قواتنا ضرب أهداف عسكرية في إيران، وذلك لليلة الـ11 على التوالي".

وأضافت سنتكوم أن "الضربات تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية" التي تستخدمها لاستهداف السفن العابرة لمضيق هرمز.

وجاءت الضربات فيما حذّرت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) من أن أي هجوم أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية أو غيرها من المواقع الحساسة سيُعتبر "توسيعاً للحرب في المنطقة"، وذلك وفقاً لبيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة ستقوم "بضرب موقع جبل الفأس قريباً جداً".

ويقع هذا المجمع المحصن تحت الأرض على مسافة نحو ميل واحد جنوب مدينة نطنز وسط إيران، وقد أُعلن عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2020 كمنشأة مستقبلية لتجميع أجهزة الطرد المركزي المخصصة لإنتاج الوقود النووي.

وتشير التحذيرات الإيرانية إلى مخاطر توسع رقعة الحرب في حال استهداف المنشآت النووية. ويبدو أن الضربات الأمريكية تركز على إضعاف القدرات التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار التهديدات المتبادلة.