الكويت: اعتراض 4 صواريخ و21 مسيرة إيرانية الأربعاء
وزارة الدفاع قالت إن الهجوم ألحق أضرارا مادية بمنشآت حيوية دون إصابات
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، يوم الأربعاء، أنها اعترضت 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الكويتي، وذلك في سياق ما وصفته بـ"العدوان الإيراني" الذي تسبب بأضرار مادية في منشآت حيوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي انعكس على المنطقة بزيادة الهجمات الجوية والصاروخية.
وأوضح العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، الناطق باسم الوزارة، في تصريح رسمي، أن القوات المسلحة رصدت منذ ساعات الصباح الباكر يوم الأربعاء 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية تخترق الأجواء الكويتية.
وأضاف: "اعترضنا الصواريخ والطائرات المسيرة وتعاملنا معها".
وأوضح العطوان، أن "العدوان الإيراني" استهدف عددا من المنشآت الحيوية في البلاد، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأضاف أن القوات الكويتية تعاملت مع 970 طائرة مسيرة و387 صاروخا باليستيا و25 صاروخا جوالا منذ انطلاق الهجمات الإيرانية في 28 فبراير 2026.
وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها، في إطار الجاهزية والاستعداد، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وتأتي هذه الهجمات على خلفية استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية.
ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" شن هجمات جديدة على إيران.
وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت، فيما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتظهر هذه الهجمات استمرار التصعيد رغم محاولات التهدئة السابقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء الأربعاء شن هجمات جديدة على إيران. وتعد هذه الحادثة امتداداً للمواجهة التي بدأت في فبراير الماضي، والتي تبادلت فيها الأطراف الضربات العسكرية، مع تداعياتها على أمن دول الخليج ووقوع ضحايا مدنيين في بعض الدول العربية. كما تبرز أهمية التنسيق الدفاعي بين الكويت والقوات الأمريكية لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.