نابلس/ الأناضول

أضرم مستوطنون النار، يوم السبت، في منزل فلسطيني كان مأهولاً في قرية "تل" جنوب غرب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت مصادر محلية والدفاع المدني الفلسطيني.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية للأناضول أن المستوطنين أحرقوا منزلاً مأهولاً في قرية تل، مما تسبب في خسائر مادية جسيمة في المبنى.

ولم يرد أي بلاغ عن وقوع إصابات جراء الحريق، بحسب المصادر.

من جانبه، قال الدفاع المدني (الحماية المدنية) الفلسطيني، في بيان وصل الأناضول، إن "طواقم إطفائية بلدية نابلس تعاملت مع حريق اندلع في منزل بقرية تل، بعد أن سمحت القوات الإسرائيلية للطواقم بالدخول إلى المنطقة، إثر تأخير وصولها عقب هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين أضرمت خلاله النار في المنزل ومحيطه".

وأضاف الدفاع المدني، أن طواقم الإطفاء، لدى وصولها، وجدت المنزل قد احترق بالكامل، وعملت على تبريد الموقع والتأكد من عدم وجود بؤر مشتعلة أو خطر امتداد النيران إلى المناطق المجاورة، إضافة إلى تفقد المكان حفاظا على سلامة المواطنين.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفًا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.

وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 تصعيداً كبيراً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت تلك الاعتداءات عن مقتل 1181 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني. ويأتي حرق المنزل في تل ضمن هذا السياق التصعيدي الذي تتفاقم فيه الانتهاكات اليومية.