للمرة الأولى في تاريخ بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، سيتم فرض سقف يومي على عدد التذاكر المخفضة، بعد أن شهدت نسخة هذا العام (المقامة من 29 يونيو إلى 12 يوليو) طوابير طويلة وازدحامًا أثرا سلبًا على تجربة الجماهير. وأعلن الاتحاد الأسترالي للتنس، الجهة المنظمة، يوم الثلاثاء، عن وضع حد أقصى لتذاكر الدخول إلى الملاعب بقيمة 34 دولارًا أمريكيًا خلال الأسبوع الأول من القرعة الرئيسة، وذلك تزامنًا مع التوقعات بإقبال قياسي في نسخة 2027. وأكد الاتحاد في بيانه أن "القرار يعكس الشعبية المتنامية للبطولة ويساعد في ضمان استفادة الجماهير القصوى من فعالياتها". وتتيح هذه التذاكر لحامليها التنقل بين المباريات على الملاعب الثانوية في ملبورن بارك، وهي تحظى بشعبية واسعة بين الجمهور العام. غير أن الزيادة الكبيرة في أعداد الحضور خلال السنوات الأخيرة أدت إلى طوابير طويلة، مما أثار مخاوف من تدهور تجربة المشجعين.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار سعي المنظمين إلى تحسين تجربة الجماهير في واحدة من أبرز البطولات الرياضية العالمية.

ويأتي هذا القرار بعد أن شهدت البطولة في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد الحضور، مما استدعى إعادة النظر في سياسات التذاكر. ومن المتوقع أن تساهم الحدود الجديدة في تخفيف الازدحام، لكنها قد لا تكون كافية إذا استمر النمو في الطلب، مما يضع البطولة أمام تحديات أكبر في النسخ المقبلة. ويراقب المتابعون ما إذا كانت هذه التدابير ستؤثر على الإقبال الجماهيري، خاصة وأن التذاكر المخفضة تعد بوابة رئيسة لجذب الجماهير العادية.