نيمار يرد بغضب على منتقديه : «اهتموا بأموركم الخاصة»

دافع مهاجم سانتوس البرازيلي نيمار عن نفسه بعد الانتقادات الحادة التي واجهها بسبب مشاركته في منافسات للبوكر بالتزامن مع خوض رفاقه مباراة مصيرية في فنزويلا، موجهاً رسالة حادة لمنتقديه بضرورة ترك شؤونه الشخصية وشأنها.

تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه اللاعبون الكبار لتنظيم أوقات راحتهم بما يتوافق مع البرامج البدنية المفروضة عليهم من أنديتهم.

جاء رد المهاجم البارز على اشرات الجماهير التي شككت في مدى التزامه المهني، إثر انشغاله بلعبة الورق في التوقيت الذي التقى فيه ناديه سانتوس مع منافسه يونيفرسيداد سنترال دي فنزويلا، ضمن ذهاب الدور الإقصائي المؤهل لدور الـ16 في بطولة كوبا سودأمريكانا أو ما تعرف بكأس أمريكا الجنوبية للأندية، استناداً لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وكتب اللاعب ‌عبر حساباته ​على مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء خوضه تدريبات بدنية في ‌الصالة الرياضية: "كنت هنا أستعد ‌لجلسة التمرين الثانية، وتذكرت أنه خلال يوم إجازتي، بدأ الكثيرون يتحدثون عن ذهابي للعب البوكر".

وعلق اللاعب باستهزاء خلال مقطع مصور قائلاً إنه أدى تمارينه الصباحية وتخلف عن السفر للمباراة قبل أن يعود لأداء تدريبات إضافية وقت الراحة، متسائلاً باستنكار عما إذا كان مسموحاً له ممارسة التدريبات أم أن الهجوم سيتواصل بلا هوادة، ومختتماً حديثه بمطالبة الجميع بالاهتمام بشؤونهم الخاصة.

وأنهي لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، ​الذي بدا عليه الانزعاج الشديد، الفيديو بصفع كاميرا هاتفه تعبيرًا عن استيائه.

وانضم ⁠نيمار إلى سانتوس يوم الجمعة الماضي بعد أن قضى بضعة أيام من الإجازة عقب ⁠مشاركته المتواضعة في كأس العالم ⁠2016، حيث خرجت البرازيل من دور الـ16 أمام النرويج.

وبدأ المهاجم /34 عامًا/ برنامجًا بدنيًا مُحددًا لاستعادة لياقته، ما يعني أنه لم يسافر إلى ⁠فالنسيا مع بقية زملائه ​لخوض مباراة الذهاب من تصفيات كأس سود أمريكانا، التي ⁠أُقيمت يوم الثلاثاء.

تثير مسألة التزام اللاعبين الكبار خارج المستطيل الأخضر نقاشات مستمرة في الأوساط الرياضية العالمية. وغالباً ما تتصدر تصرفات نجوم كرة القدم واجهات الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي. يبقى التركيز منصباً على مدى قدرة اللاعبين على الفصل بين حياتهم الخاصة والتزاماتهم الاحترافية مع أنديتهم. وتعتبر هذه الحوادث اختباراً لمدى تحمل النجوم لضغوط الجماهير والإعلام خلال الفترات الحرجة.