تجدد الجدل في الشارع الرياضي البرازيلي حول النجم نيمار، إثر غيابه عن المواجهة الأخيرة لناديه سانتوس وتفرغه للمشاركة في مسابقة بوكر امتدت يومين بمدينة ساو باولو.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد متابعة دقيقة من الجماهير ووسائل الاعلام لمستويات اللاعبين وتصرفاتهم خارج المستطيل الأخضر.

عقب خروج منتخب البرازيل من منافسات كأس العالم 2026 إثر هزيمته أمام النرويج، مُنح نيمار إجازة قصيرة مع ترقب عودته للمرحلة الحساسة من الموسم، غير أن غيابه الأخير أشعل عاصفة من الانتقادات ضده.

وذكرت صحيفة "آس" أن نيمار تعرض لانتقادات حادة بسبب مستواه خلال كأس العالم تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، حيث رأى كثيرون أنه لم يقدم الإضافة المنتظرة، كما بدا غير متحمس للعودة إلى المنافسات.

وفي مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية من مركز تدريبات سانتوس، قال نيمار "كنت هنا أستعد للحصة التدريبية الثانية، وتذكرت أن الكثير من الناس تحدثوا عن لعبي البوكر في يوم إجازتي".

وتابع "لقد تدربت صباحًا، ولم أشارك في المباراة، ثم عدت إلى التدريبات. كان يوم إجازتي، ومع ذلك ما زالوا يتحدثون. أنا أستعد للتدرب. هل يمكنني أن أتدرب أم ستواصلون انتقادي أيضًا؟ اهتموا بشئونكم الخاصة".

وعلى الرغم من غياب نجمه، تمكن نادي سانتوس من تحقيق انتصار عريض برباعية مقابل هدف واحد أمام جامعة فنزويلا المركزية، مما عزز حظوظه في بلوغ الدور الموالي ببطولة كوبا سودأمريكانا.

وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة نيمار للمشاركة يوم السبت المقبل، عندما يواجه سانتوس، فريق تشابيكوينسي ضمن منافسات الدوري البرازيلي.

تثير هذه الواقعة تساؤلات مستمرة حول مدى قدرة النجوم على الموازنة بين التزاماتهم الرياضية وحياتهم الشخصية. وتظل العلاقة بين الجماهير ووسائل الإعلام من جهة واللاعبين البارزين من جهة أخرى محكوماً بالنتائج والأداء داخل الملاعب. ويبقى التركيز منصباً على المباريات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت عودة نيمار المرتقبة ستعيد الهدوء إلى أجوائه مع ناديه. وسيكون الاختبار القادم فرصة جديدة لتقييم جاهزيته الفنية والذهنية.