مايكروسوفت ترفع أسعار Surface Pro وSurface Laptop الجديدة بأكثر من 500 دولار مقارنة بالجيل السابق

كشفت مايكروسوفت عن الجيل الجديد من أجهزة Surface Pro وSurface Laptop، مع تعديلات طفيفة في التصميم وإضافات تقنية، لكن الأبرز كان الصعود الكبير في الأسعار.
يبدأ سعر Surface Pro الجديد مقاس 13 بوصة من 1499 دولار (أي أعلى بـ500 دولار من السابق)، بينما يصل سعر Surface Pro مقاس 13.8 بوصة إلى 1599 دولار، وهو أغلى بـ600 دولار من الجيل السابق.
وتعزو مايكروسوفت السبب الرئيسي لهذه الزيادة إلى استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي، ما انعكس على أسعار الرام والتخزين حول العالم.
الأجهزة الجديدة تعمل بمعالجات Snapdragon X2 الأحدث من كوالكوم، مع عتاد قوي يضم 16GB رام على الأقل و256GB تخزين وNPU بقدرة 40 TOPS.
لكن رغم السعر المرتفع، لوحة المفاتيح (Surface Pro Keyboard) لا تأتي مع الجهاز افتراضيًا؛ فقط من يشتريه من موقع مايكروسوفت حتى نهاية يونيو يحصل عليها مجانًا، بعدها ستباع بسعر منفصل يبدأ من 170 دولار وحتى 400 دولار للوحة Flex اللاسلكية.
من الناحية التقنية:
- تدّعي مايكروسوفت أن Snapdragon X2 يوفر أداء رسومي أسرع بنسبة 53%، مع عمر بطارية يصل إلى 15.5 ساعة على Surface Pro و20 ساعة على Surface Laptop (مقاس 13.8 بوصة). أما النسخة الأكبر (15 بوصة) فتحقق حتى 19 ساعة مع شاشة أكثر وضوحًا (262ppi بدلًا من 201ppi).
- شاشات OLED لا تزال متوفرة في Surface Pro.
- تم تزويد الأجهزة الجديدة بميزة الاهتزازات المحسوسة (Haptics) في لوحة اللمس والقلم الذكي Slim Pen، تساعد المستخدم على تمييز التفاعلات الدقيقة مع ويندوز 11، وهو اتجاه تتمنى مايكروسوفت أن يعممه بقية المصنعين في السوق.
- تُبرز مايكروسوفت مزايا الذكاء الاصطناعي في الجهاز، مثل البحث الدلالي المحسن، لكنها لم تدفع المستخدمين نحو ميزات جدلية مثل Microsoft Recall.
ورغم تحسن الأداء والشاشة والابتكارات الجديدة، يرى كثير من المراقبين أن الأسعار المرتفعة ستجعل اقتناء الأجهزة الجديدة خيارًا صعبًا لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة مع بقاء الجيل السابق بقوة أداء جيدة وأسعار أقل بكثير في السوق المستعمل والمجدد.
أما المستخدمون الذين يحتاجون قوة حوسبة أكبر لأعمال الذكاء الاصطناعي، فتقترح مايكروسوفت الانتظار لجهاز Surface Laptop Ultra القادم هذا العام، والذي سيحمل مواصفات استثنائية، لكن بسعر مرتفع أيضًا.
المصدر الأصلي: تِك دبليو دي
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.