أردوغان: تركيا لن تترك القبارصة الأتراك وحدهم
في رسالة نشرها الرئيس التركي بمناسبة الذكرى الـ52 لعملية السلام في قبرص
إسطنبول/ الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن تركيا ستظل داعمة للقبارصة الأتراك في نضالهم العادل، ولن تتخلى عنهم.
وتأتي تصريحات أردوغان في إطار التأكيد على موقف تركيا الداعم للقبارصة الأتراك كدولة ضامنة.
جاءت تصريحات أردوغان في منشور له على حسابه في منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة "عيد السلام والحرية" الذي تحتفي به قبرص التركية سنوياً في 20 يوليو/تموز.
وقال أردوغان إن تركيا بصفتها "الوطن الأم والدولة الضامنة"، لن تترك الشعب القبرصي التركي وحده أبدا في "نضاله العادل".
وهنأ القبارصة الأتراك بمناسبة "عيد السلام والحرية"، مضيفا: "أبعث بتحياتي إلى إخوتي القبارصة الأتراك".
كما استذكر أردوغان شهداء "عملية السلام" في قبرص بالرحمة، والمحاربين القدامى بالامتنان.
تحتفل جمهورية شمال قبرص التركية في 20 يوليو من كل عام بـ"عيد السلام والحرية"، الذي يصادف ذكرى "عملية السلام" التي نفذها الجيش التركي في الجزيرة عام 1974.
وفي ذلك التاريخ أطلقت تركيا "عملية السلام" في الجزيرة إثر انقلاب عسكري ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 من الشهر نفسه.
وحظي الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان آنذاك، فيما استهدفت مجموعات مسلحة رومية سكان الجزيرة الأتراك.
وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/ آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وأبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وانتخاب الراحل رؤوف دنكطاش رئيسا للبلاد التي باتت تعرف لاحقا باسم جمهورية شمال قبرص التركية.
وما زالت قضية قبرص من أبرز الملفات الخلافية في شرق المتوسط، إذ لا يعترف المجتمع الدولي سوى بجمهورية قبرص المعترف بها، بينما تبقى جمهورية شمال قبرص التركية معترفاً بها من تركيا فقط. وتتمسك أنقرة بحق القبارصة الأتراك في تقرير مصيرهم، وتؤكد استعدادها للدفاع عنهم.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.