حماس تعلن خليل الحية زعيمًا جديدًا خلفًا للسنوار وتكشف طريقة اختياره
أعلنت حركة حماس الفلسطينية، الاثنين، انتخاب خليل الحية زعيمًا جديدًا لها، وهو الذي كان هدفًا لمحاولة اغتيال إسرائيلية في غارة جوية بالدوحة العام الماضي.

في خطوة تعكس استمرار هيكلية الحركة رغم الضربات المتلاحقة، أعلنت حركة حماس يوم الاثنين عن انتخاب خليل الحية قائدًا جديدًا لها، وهو السياسي المخضرم الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في غارة جوية استهدفت مقر إقامته في الدوحة العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الحركة تحديات كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
سيكون الحية أول زعيم رسمي للحركة منذ اغتيال يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، علمًا بأن قيادة الحركة الفعلية كانت قد انتقلت إلى آخرين مثل شقيق السنوار، إلا أن هذه المرة الأولى التي يُعلن فيها عن زعيم رسمي منذ نحو عامين.
وأوضح بيان صادر عن حماس أن عملية اختيار الحية تمت بمشاركة "ممثلين" من مناطق نشاط الحركة كافة، "بما في ذلك غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال، فضلًا عن مناطق أخرى خارج البلاد".
يأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين من إعلان حماس حل حكومتها في غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. وفي الواقع، شددت حماس قبضتها على المناطق التي تسيطر عليها في القطاع.
كان الحية، المقيم في الدوحة، يشغل منصب كبير مفاوضي حماس في غزة، والذي أفضى إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول.
وقبل شهر من وقف إطلاق النار، شنت إسرائيل غارات جوية في قطر استهدفت الحية وعددًا من كبار مسؤولي حماس. لم تسفر الغارة عن مقتل الحية، إلا أنها أسفرت عن مقتل ابنه ومدير مكتبه.
ويعكس اختيار الحية، الذي يتمتع بخبرة تفاوضية، تمسك الحركة بالتفاوض كوسيلة لتحقيق أهدافها رغم الضغوط الإسرائيلية. كما أن بقاءه في الدوحة يجعله على اتصال دائم بوسطاء التفاوض، وهو ما قد يؤثر على مستقبل مباحثات وقف إطلاق النار. ويترقب المراقبون ما إذا كان هذا القرار سيعزز توحيد الفصائل الفلسطينية أم سيزيد من الانقسامات الداخلية.
المصدر الأصلي: CNN بالعربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.