رفعت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2073 حالة، مع تسجيل 796 وفاة حتى 14 يوليو الحالي. ولا تزال عملية تتبع المخالطين تشكل عقبة، حيث لا تتجاوز نسبة التغطية 76%. وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن الأرقام الفعلية قد تكون ضعف المعلن على الأقل، في وقت تواصل البلاد مكافحة تفشي السلالة النادرة "بونديبوجيو" منذ منتصف مايو الماضي.

ويأتي هذا التفشي في وقت تعاني فيه أنظمة الصحة في المنطقة من ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى المناطق النائية.

وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضًا لتفشي الإيبولا، حيث شهدت عدة موجات سابقة. وتتفاقم التحديات بسبب النزاعات المسلحة وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. ويُرجح خبراء أن الأرقام الحقيقية أعلى بسبب ضعف الترصد. وتستمر جهود المنظمات الدولية لدعم الاستجابة. ويمثل انخفاض نسبة تتبع المخالطين خطرًا على احتواء الفيروس.