إيران.. شاهد عمليات اخلاء للمئات من مستشفى بعد دوي انفجار قريبإيران.. شاهد عمليات اخلاء للمئات من مستشفى بعد دوي انفجار قريبضربات أمريكية جديدة على إيران.. ماذا عن الوضع في مضيق هرمز؟ضربات أمريكية واسعة وردود إيرانية تمتد لدول الخليج.. ماذا قال ترامب؟قائد "أبراهام لينكولن" يشرح كيف فرضت أمريكا حصارًا بحريًا على إيرانمع استمرار الغارات على إيران.. ترامب يعلن خطة للسيطرة على مضيق هرمزإيران.. شاهد عمليات اخلاء للمئات من مستشفى بعد دوي انفجار قريب

يقدم الصحافي مصطفى سالم من شبكة CNN هذا التحليل.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران منذ انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي عام 2018.

المكاسب الدبلوماسية التي تحققت الأسبوع الماضي تلاشت إثر شن الولايات المتحدة هجمات على مدن إيرانية، رداً على ضربات طهران لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وفي نمط بات مألوفاً، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليهدد باستهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، ما دفع الجيش الإيراني إلى إصدار تهديدات مضادة بتوسيع نطاق أهدافه في أنحاء المنطقة وإغلاق ممرات بحرية أخرى.

على مدى أربعة أشهر من العدائيات، تبادل الطرفان الإيراني والأمريكي تهديدات مشابهة وانخرطا في تصعيد متبادل، لكن الدبلوماسية بقيت قائمة. ورغم أن الضربات الأخيرة هي الأقسى منذ هدنة إبريل/نيسان، لم يعلن المسؤولون الإيرانيون حتى الآن، مثل ترامب، انتهاء الهدنة.

ومنذ اندلاع الحرب، حرصت إيران على إظهار قدرتها على الصمود في وجه الضغوط والرد على أي تصعيد بإلحاق الأذى بالطرف الآخر. كما سعت إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أنها تمتلك، بدورها، خيارات عسكرية، وأنها ستستخدمها عند الضرورة. ولا تختلف هذه الجولة عن سابقاتها.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمينيا، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية مقربة من الدولة: "إذا استمرت الأعمال العدائية الأمريكية ضد إيران، فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون خارج حسابات العدو، وستُفتح جبهات مواجهة جديدة".

وفي ظل تصاعد الضغوط الداخلية والتهديدات الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق، حذّر كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، من أن إيران قد تتخلى أيضاً عن الاتفاق وتستأنف الحرب. لكنه، في الوقت نفسه، أشار إلى أن الدبلوماسية لا تزال تحظى بالأهمية نفسها، وأن الاتفاق لا يزال قائماً.

وقال قاليباف، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس البرلمان الإيراني، في بيان صدر الأربعاء: "لم نسعَ إلى الحرب يوماً، ولا نسعى إليها الآن، لكن يجب أن نكون مستعدين دائماً للمواجهة".

وأضاف: "وفي الوقت نفسه، ينبغي أيضاً أن نستخدم أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتعزيز مصالحنا الوطنية وترسيخها".

ومع ذلك، يظل مسار الدبلوماسية مفتوحاً رغم التصعيد العسكري، مما يشير إلى رغبة الطرفين في تجنب حرب شاملة. ويراقب المراقبون ما إذا كانت التهديدات المتبادلة ستتحول إلى مواجهة فعلية أم أنها مجرد مناورة سياسية قبل العودة إلى طاولة المفاوضات. يبقى السؤال: إلى متى يمكن لإيران أن توازن بين الرد العسكري والانفتاح الدبلوماسي دون فقدان المصداقية لدى الطرفين؟