لندن تسحب طاقمها الدبلوماسي المتبقي من طهران وتشدد القيود على السفر
اتخذت الحكومة البريطانية قراراً بسحب بقية دبلوماسييها من الأراضي الإيرانية مؤقتاً، مجددة تحذيراتها للرعايا من أخطار جسيمة تشمل الاحتجاز والاعتقال.
قررت الحكومة البريطانية إجلات ما تبقى من طاقمها الدبلوماسي بطريقة مؤقتة من إيران، وسط توترات أمنية متصاعدة ترتبط بالضربات الأمريكية المستمرة إثر تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران منذ تاريخ السابع من يوليو.
تأتي هذه الإجراءات الدبلوماسية المتسارعة في ظل تعقيدات مشهد العلاقات الدولية والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وبيّنت وزارة الخارجية البريطانية ضمن مراجعة لإرشادات السفر أن الاعتبارات الأمنية وراء الإجراء، موضحة أن البعثة الدبلوماسية التي علقت حضورها الميداني في يناير الفائت تتابع مهامها افتراضياً، مع التحفظ على الإفصاح عن حجم البعثة المشمولة بالقرار.
أخبار متعلقة
وبيّنت الوزارة أن هذا الإجراء ليس المستجد الأول، إذ سبق إجلاء الطاقم الدبلوماسي في شهر فبراير الماضي قبيل بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران، مع إعادة التشديد على تفادي السفر إليها نظراً لما يتعرض له البريطانيون ومزدوجو الجنسية من تهديدات جسيمة كالاستجواب والاعتقال والاحتجاز.
تعكس هذه التطورات مدىشراسة الأوضاع الأمنية وانعكاساتها المباشرة على سلامة البعثات الأجنبية في المنطقة. ويمثل استمرار تعليق العمل الميداني للسفارات الغربية مؤشراً واضحاً على انسداد أفق التهدئة القريبة. وسيبقى المراقبون يرصدون مدى تأثير هذه الضربات والتوترات المستمرة على استقرار الإقليم برمته خلال المرحلة المقبلة. كما تظل قضية حماية الرعايا والمواطنين مزدوجي الجنسية تشكل تحدياً رئيسياً ومستمراً للحكومات الأوروبية.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.