أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن تكلفة الحرب ضد إيران بلغت 37.5 مليار دولار، غير أن خبراء سبق أن أفادوا لـCNN بأن الرقم الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد انهيار وقف إطلاق النار.

وكان السيناتور الديمقراطي ديك دوربين سأل هيغسيث خلال جلسة استماع للميزانية عما إذا كان يتوقع ارتفاع هذه التكلفة الآن بعد انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران فعليًا.

ورد هيغسيث بأن جزءاً من الـ37.5 مليار دولار يغطي مصاريف تشمل وجبات الجنود حتى نهاية العام المالي.

وفي شأن ذي صلة، قدر محللون في مارس/آذار أن الحرب مع إيران تكبد دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 890 مليون دولار يومياً، بناءً على العمليات العسكرية المعلنة وتقديرات الكونغرس.

ويشمل هذا الإنفاق العمليات الجوية والبحرية، والقوات البرية، وأنظمة الأسلحة، واعتراض الصواريخ، مع كون المرحلة الأولى من الصراع هي الأكثر تكلفة.

وفي مايو/أيار، قدّر جولز هيرست، المراقب المالي لوزارة الدفاع (البنتاغون)، التكلفة التقديرية بنحو 29 مليار دولار.

وفي الشهر الماضي، أشارت أرقام أولية من تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن النزاع كلّفت (البنتاغون) نحو 40 مليار دولار إلا أن هذا الرقم لا يشمل التكاليف التشغيلية التي أُدرجت بالفعل في ميزانية الوزارة للسنة المالية 2026 التي تتجاوز تريليون دولار، وفقًا لما صرّح به مارك كانسيان، كبير مستشاري المركز، لـ CNN.

وتشير التقديرات إلى أن المرحلة الأولى من النزاع كانت الأكثر كلفة بسبب العمليات الجوية والبحرية والبرية وأنظمة الأسلحة. كما أن الأرقام الرسمية لا تشمل التكاليف التشغيلية المدرجة في ميزانية البنتاغون للسنة المالية 2026 التي تتجاوز تريليون دولار، ما يثير تساؤلات حول الحجم الحقيقي للإنفاق العسكري في هذه المواجهة.