شهدت مدن جنوبية يمنية، الثلاثاء، موجة احتجاجية واسعة ضد أي سيناريوهات تشرك الحوثيين في موارد الجنوب، وذلك بعد يوم من تصريحات أدلى بها رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأثارت غضبا في الأوساط الجنوبية.

ويأتي هذا التحرك الشعبي في ظل توتر سياسي متزايد بين المكونات اليمنية حول مستقبل المحافظات الجنوبية.

وفي حضرموت، خرج آلاف المتظاهرين في المكلا ويبعث والضليعة في مسيرات حاشدة، رافعين شعارات ترفض ما أسموه الوصاية على القرار الجنوبي، ويحتجون على أي اتفاق يمنح الحوثيين نصيبا من ثروات الجنوب دون موافقة أهله.

أخبار ذات صلة

 وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظة أرخبيل سقطرى، وعدد من مديريات محافظة أبين، وسط تأكيدات من المشاركين على رفض أي مساس بما اعتبروه حقوق الجنوبيين في إدارة مواردهم وثرواتهم.

ورفع المحتجون شعارات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بحق شعب الجنوب في السيادة على أرضه ومقدراته، ورفضهم أي ترتيبات أو تفاهمات لا يكون الجنوبيون طرفا فيها.

وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات الجنوبية في الأشهر الأخيرة مع تصاعد النقاش حول تقاسم السلطة والثروة في اليمن. ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه أي اتفاق لا يضمن حقوق الجنوبيين. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه الاحتجاجات ستؤثر على مسار المفاوضات السياسية.