BP expects stronger oil trading results and lower net debt in Q2
BP expects stronger performance in oil trading activities in the second quarter of the year, following exceptional results recorded in Q1.
سجل الاقتصاد الألماني بوادر تحسن طفيف في منتصف العام الجاري، تزامناً مع انخفاض أسعار الطاقة التي كانت قد ارتفعت نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك عقب إبرام اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما ورد في تقرير شهري لوزارة الاقتصاد الألمانية.
ويأتي هذا التحسن المحدود في الوقت الذي لا يزال فيه الاقتصاد الألماني يواجه تحديات هيكلية، أبرزها ضعف القطاع الصناعي وارتفاع تكاليف الطاقة.
إلا أن الوزارة نبهت إلى استمرار الغموض بشأن تطورات الصراع في ظل شن غارات جوية جديدة على إيران، محذرة من أن التطورات الجيوسياسية قد تضغط على آفاق الاقتصاد الألماني في المستقبل القريب، بحسب وكالة «رويترز».
وقالت الوزارة في تقريرها الصادر يوم الثلاثاء، إن «مسار الصراع لا يزال غير واضح في ظل الغارات الجوية الجديدة على إيران»، مؤكدة أن استمرار التوترات قد يعيد الضغوط على أسعار الطاقة، ويؤثر في ثقة الشركات والمستهلكين.
ويأتي التحسن المحدود في أكبر اقتصاد أوروبي بعد فترة طويلة من الضعف؛ إذ واجه القطاع الصناعي ضغوطاً كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتباطؤ الطلب العالمي، إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتجارة والاستثمار.
قطاع التجزئة يواجه ضغوط التكاليف وضعف الطلب
في موازاة ذلك، حذر الاتحاد الألماني لتجار التجزئة (HDE) من تدهور أوضاع الأعمال في القطاع، مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة والمشتريات، ما أدى إلى تراجع هوامش الأرباح في وقت لا تزال فيه المبيعات ضعيفة.
وكشف مسح لاتحاد تجار التجزئة شمل نحو 600 شركة، أن 42% منها تصف وضعها الحالي بأنه سيئ، وأن نحو ثلثي الشركات سجلت تراجعاً في ظروف العمل خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.
وتعدّ هذه النسبة أقل من العام السابق، عندما أبلغت 51 في المائة من الشركات عن تدهور أوضاعها، إلا أن القطاع لا يزال يواجه ضغوطاً متزايدة.
وقال رئيس الاتحاد الألماني لتجار التجزئة، ألكسندر فون برين، إن «الوضع أكثر خطورة مما كان عليه في العام السابق المتواضع نسبياً»، مشيراً إلى أن معنويات المستهلكين والشركات تقترب من المستويات التي سُجلت خلال فترة الإغلاق الثانية في ألمانيا بسبب جائحة كورونا.
وأوضح المسح أن 69 في المائة من الشركات سجلت أرباحاً أقل من العام الماضي، فيما تتوقع 65 في المائة منها أن تكون مبيعاتها خلال العام الحالي أقل قليلاً أو بكثير من مستويات 2025.
وفي المقابل، لم يتوقع سوى 18 في المائة من الشركات تحقيق نمو في المبيعات.
توقعات حذرة للعام المقبل
رغم التحديات، أبقى الاتحاد الألماني لتجار التجزئة على توقعاته لعام 2026، متوقعاً نمو المبيعات الاسمية للقطاع بنسبة 2 في المائة، لتصل إلى 697.4 مليار يورو (نحو 813 مليار دولار).
ودعا الاتحاد الحكومة الألمانية إلى تحسين بيئة الأعمال، محذراً من فرض قيود إضافية على الوظائف بدوام جزئي، كما طالب بوضع حد أقصى لتكاليف العمالة غير المرتبطة بالأجور عند 40 في المائة.
ويعكس ضعف أداء قطاع التجزئة استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصاد الألماني، في وقت يحاول فيه التعافي تدريجياً من تباطؤ طويل، وسط اعتماد كبير على تطورات أسعار الطاقة والاستقرار الجيوسياسي العالمي.
ويعكس مسح تجار التجزئة تفاقم الضغوط على القطاع الاستهلاكي، مما ينذر بتباطؤ الطلب المحلي في الفترة المقبلة. كما أن استمرار الغارات الجوية على إيران قد يعيد التوترات إلى أسواق الطاقة، مما يحد من أي تعافٍ اقتصادي. ويراقب المحللون تأثير هذه العوامل على أكبر اقتصاد أوروبي، الذي يعاني بالفعل من ضعف الطلب العالمي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.