توصلت دراسة جديدة إلى أن تناول حبة أفوكادو واحدة يومياً قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك لدى البالغين المصابين بالسمنة على وجه الخصوص.

وتُعد أمراض القلب المسبب الرئيسي للوفيات في العالم، مما يسلط الضوء على أهمية الدراسات التي تبحث في تأثير النظام الغذائي على صحة القلب.

وبحسب ما نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، فقد قام باحثون من قسم علوم التغذية بجامعة ولاية بنسلفانيا بإجراء الدراسة، التي استندت إلى بيانات تجربة غذائية استمرت ستة أشهر، تناول خلالها المشاركون حبة أفوكادو واحدة يومياً، أو التزموا بنظامهم الغذائي المعتاد الخالي من الأفوكادو.

وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض تركيز جسيمات البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهي الجسيمات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد ارتبط هذا الانخفاض بتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب بنحو 4 في المائة، على الرغم من عدم تغير محيط الخصر والوزن لدى المشاركين، ما يشير إلى أن الفائدة جاءت من إضافة الأفوكادو إلى النظام الغذائي وليس من فقدان الوزن.

وأشار الباحثون إلى أن تركيز الجسيمات الضارة قد يمثل مؤشراً أدق لخطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بمستوى الكوليسترول وحده، فمن الممكن أن يتساوى شخصان في مستوى الكوليسترول، لكن خطر أحدهما يكون أكبر إذا كان لديه عدد أكبر من هذه الجسيمات الصغيرة، لأنها تستطيع اختراق جدران الشرايين بسهولة وتساهم في تراكم اللويحات التي تعيق تدفق الدم إلى القلب.

وأكدت الباحثة المُشرفة على الدراسة كريستينا بيترسن أن النتائج أظهرت أن تناول الأفوكادو يظل يسهم في تحسين جودة النظام الغذائي، حتى في ظل الأنماط الغذائية الاعتيادية.

ورغم أن التغيرات التي رصدتها الدراسة كانت محدودة، فإن الباحثين عدُّوا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو خفض خطر الإصابة بأمراض القلب وتعزيز صحة الجهاز القلبي الوعائي.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ورغم أن التغيرات التي رصدتها الدراسة كانت محدودة، فإنها تفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول دور الأفوكادو في تحسين صحة القلب. كما أن التركيز على عدد الجسيمات الضارة بدلاً من الكوليسترول الكلي قد يغير طرق تقييم المخاطر القلبية في المستقبل. ويعتبر الأفوكادو مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، مما يعزز فوائده المحتملة للقلب.