أكد الدكتور عبدالله الغصن، أستاذ علوم البيانات في جامعة جدة، أن المملكة تراهن على مراكز بيانات بمليارات الدولارات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تسارع الجهود السعودية نحو التحول الرقمي وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأشار، في مداخلة مع قناة «الشرق بلومبيرج»، إلى أن هذه الاستثمارات تتزامن مع بناء قيادات وطنية وعقد شراكات عالمية لتعزيز موقع المملكة التنافسي في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:%45 يتبنون أدوات الذكاء الاصطناعي.. هيئة الاتصالات تستعرض تقرير إنترنت السعودية 2025

وأضاف أن استثمارات بمليارات الدولارات تجري في هذا المجال، إذ تصل تكلفة مركز البيانات الواحد المخصص للذكاء الاصطناعي إلى 20 مليار دولار، بما في ذلك تكاليف التشغيل والكوادر البشرية.

وأردف أستاذ علوم البيانات، أن ذلك يحتاج كوادر تدير هذه التقنية، مشديا بتأسيس تطبيقات تحاكي نماذج اللغات الكبيرة.

وتولى المملكة اهتماما كبيرا بهذا المجال فقد أنشأت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) والتي ترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء، ويرتبط بها تنظيمياً: مكتب إدارة البيانات الوطنية، والمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، ومركز المعلومات الوطني، وتتمتع الهيئة بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال الإداري والمالي، ومقرها الرئيس في مدينة الرياض.

اعرض التغريدة على منصة X

وتتولى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الإشراف على هذه الجهود، بوصفها الجهة المنظمة للقطاع. ويأتي هذا التوجه في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع التقنية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المراكز في جذب استثمارات أجنبية وتطوير الكفاءات الوطنية.