كشف أستاذ الإعلام الاقتصادي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، بندر الجعيد، عن العوامل التي تمنح المملكة قوة في قطاع النقل.

وتأتي تصريحات الجعيد في ظل تحديات جيوسياسية تؤثر على طرق التجارة العالمية، حيث برز دور المملكة كحلقة وصل حيوية.

وفي مداخلة عبر «الشرق بلومبيرج»، أضاف الجعيد أن قطاع النقل يعد من أهم المحاور التي تركز عليها المملكة منذ إطلاق رؤية 2030، وأن الظروف الإقليمية ساهمت في تحويل موانئ البحر الأحمر إلى مركز لوجيستي إقليمي، مما خفف الآثار السلبية لإغلاق مضيق هرمز على اقتصادات دول الخليج.

تابع القصة:«موانئ» توقع عقودًا لإنشاء وتوسعة 7 مراكز لوجستية في جدة والخُمرة باستثمارات تقارب مليار ريال

وأكمل أستاذ الإعلام الاقتصادي أن المملكة، بفضل مرونتها اللوجستية وتنوع وسائل النقل، تمكنت من دعم إمدادات قطاع التصنيع وتزويد السوق العالمي بالطاقة في مواجهة تقلبات سلاسل الإمداد.

وأردف الجعيد، أننا نشهد تنوعا بشأن الاتفاقيات الخاصة بمراكز وخطوط الملاحة الدولية وحجم الاستثمارات لزيادة الطاقة الاستيعابة وربط الموانئ بالساحل الغربي للمملكة بخطوط ملاحة جديدة وشركات نقل بحري.

اعرض التغريدة على منصة X

تركز المملكة على تعزيز موقعها كمركز لوجستي عالمي من خلال استثمارات ضخمة في الموانئ والربط البحري، وذلك في إطار رؤية 2030. كما يُتوقع أن تسهم هذه الجهود في زيادة مرونة سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية. ويُظهر التوسع في الاتفاقيات الملاحية وخطوط الشحن الجديدة التزام المملكة بتحويل موقعها الجغرافي إلى ميزة تنافسية تدعم الاقتصاد العالمي.