محليات

أمانة الأحساء تُصدر 869 رخصة بناء متوافقة مع "العمارة السعودية "

الأحساء – عيسى الحبيب

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الأمانة لتوحيد الهوية العمرانية في المنطقة، بما يعكس التوجه الوطني للحفاظ على التراث المعماري مع مواكبة متطلبات العصر.

تاريخ النشر: 14 يوليو 2026 17:17 KSA

في النصف الأول من 2026..

AA

كشف المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بن محمد بووشل، أن الأمانة، ممثلةً بوكالة التعمير، أصدرت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 869 رخصة بناء متوافقة مع اشتراطات العمارة السعودية ضمن نطاق "عمارة واحة الأحساء"، شملت رخصًا سكنية وتجارية وحكومية، في خطوة تعكس التزام الأمانة بتطبيق مستهدفات الهوية العمرانية الوطنية وتعزيز جودة البيئة الحضرية.

وأفاد بووشل أن هذه الرخص تمثل استمرارًا لجهود الأمانة في تفعيل مبادئ العمارة السعودية، التي تهدف إلى خلق بيئة عمرانية متكاملة مستوحاة من الهوية المحلية للأحساء، مع تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، مما يسهم في مدن أكثر جودة واستدامة، ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة. وأكد أن الأمانة تعمل ضمن نظام عمراني يعتمد على تصاميم عصرية تلبي احتياجات المستقبل، مع الحفاظ على الطابع المميز للأحساء، وتبني ممارسات عمرانية مستدامة تراعي البيئة، مما يعزز استدامة المدن ويحفظ مواردها للأجيال القادمة.

وذكر بووشل أن تطبيق اشتراطات العمارة السعودية على جميع أنواع المباني يشكل مرحلة مهمة في التنمية العمرانية، حيث يسهم في إعادة تشكيل المشهد الحضري بما يعكس الهوية الوطنية ويرتقي بالمظهر والوظيفة للمدن، ويوفر بيئات عمرانية أكثر تكاملاً وراحة للسكان. وأشار إلى أن الموجهات التصميمية للعمارة السعودية تمثل إطاراً شاملاً من المعايير والإرشادات التي تنظم التصميم والبناء، مما يعزز الطابع المحلي في المشاريع العمرانية ويحقق انسجاماً بين التراث المعماري والتطور الحديث، مؤكداً أن العمارة السعودية لا تقتصر على الجوانب الجمالية بل تشمل الاعتبارات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال مراعاة المناخ ورفع كفاءة الاستدامة وتوفير بيئات سكنية أكثر راحة وجودة للأسرة السعودية.

وتُعد العمارة السعودية أحد مشاريع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الذي يهدف إلى إحياء الطابع المعماري المحلي في جميع مناطق المملكة. ويمثل تطبيقها في الأحساء نموذجاً للمدن ذات التاريخ العريق، حيث تسعى الأمانة إلى المزج بين الأصالة والحداثة في تصميم المباني. ومن المتوقع أن تسهم هذه الرخص في تحسين المشهد الحضري وجذب الاستثمارات، فضلاً عن تعزيز جودة الحياة للسكان.