Faisal bin Mishal: We will continue to enhance localization programs to open broader horizons for quality job opportunities
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، رئيس اللجنة العليا للتوطين، في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة، اجتماع اللجنة، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي قيادات الجهات الحكومية من الوزارات والهيئات، لمناقشة مستجدات برامج التوطين، واستعراض خطط الوزارات والجهات ذات العلاقة في مجال التوطين، وتمكين أبناء وبنات المنطقة من الفرص الوظيفية.
وفي بداية الاجتماع، رفع سموه الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة - أيدها الله - على ما تحظى به برامج التوطين وتمكين الكوادر الوطنية من دعمٍ لا محدود، مؤكداً أن هذا الاهتمام أسهم في تعزيز مشاركة أبناء وبنات الوطن في سوق العمل، وفتح مجالات وظيفية أوسع في مختلف القطاعات.
وأشاد سموه بجهود الوزارات والهيئات والجهات الداعمة لبرامج التوطين، وما تبذله من جهود في تنمية الفرص الوظيفية ورفع معدلات مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل، مشيراً إلى أن المؤشرات المحققة تعكس تكامل الجهود وفاعلية البرامج والمبادرات المنفذة.
وقال سموه: "ما تحقق من مؤشرات إيجابية في سوق العمل بالمنطقة يعكس الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة، وتكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وسنواصل العمل على تعزيز برامج التوطين وفتح آفاق أوسع للفرص الوظيفية النوعية أمام أبناء وبنات المنطقة".
ونوّه سموه بانخفاض نسبة البطالة في منطقة القصيم إلى 5.9 % خلال الربع الأول من عام 2026م، ونمو الوظائف بنسبة 110 %، فيما بلغت مشاركة المرأة في سوق العمل 47 %، ووصلت نسبة التوطين إلى 80 %، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والبناء على هذه المؤشرات؛ لتعزيز فرص التوظيف والتمكين في المنطقة.
واطّلع سمو أمير منطقة القصيم، خلال الاجتماع، على جهود وخطط الوزارات والجهات ذات العلاقة في برامج التوطين، وما تقدمه قطاعات الصناعة والسياحة والصحة والموارد البشرية من مبادرات وبرامج لتمكين الكوادر الوطنية، ورفع معدلات التوطين، وتوفير الفرص الوظيفية في منطقة القصيم.
ووجّه سموه بأهمية تكثيف التنسيق بين الجهات، ومواصلة متابعة مؤشرات التوطين، واستثمار الفرص الواعدة في القطاعات التنموية والاقتصادية بالمنطقة، بما يسهم في توفير مزيد من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات القصيم، وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
ومن جهة أخرى، استقبل سموه الرئيس التنفيذي لتجمع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي، يرافقه عدد من القيادات.
وفي مستهل اللقاء، اطّلع سموه على التقرير السنوي لمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي لعام 2025م، والحركة التشغيلية، والخطط المستقبلية لتطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء، كما استعرض تقرير الاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة الخاص بالتجمع.
وتضمن التقرير السنوي أبرز مؤشرات الأداء، حيث بلغ عدد المسافرين عبر المطار أكثر من 1.6 مليون مسافر، بنسبة زيادة بلغت 18 % مقارنة بعام 2024م، فيما تجاوز عدد الرحلات 14 ألف رحلة، محققاً نمواً بنسبة 14 %.
كما اطّلع سموه على مجريات الأعمال في مشروع إعادة تأهيل صالة السفر الدولية.
وتسلّم سمو أمير منطقة القصيم شهادة الاعتماد لتجربة المسافر للمستوى الثاني، الصادرة عن مجلس المطارات الدولي (ACI)، التي حصل عليها مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ما يحظى به قطاع الطيران من دعم واهتمام القيادة الرشيدة - أيدها الله - للارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين، وتحقيق أعلى معايير الجودة.
وكان سمو أمير منطقة القصيم قد دشّن، في مقر ديوان الإمارة، برامج التوعية بأضرار المخدرات، التي تنفذها جمعية حياة لمكافحة التدخين والمخدرات بمحافظة البدائع.
واطّلع سموه على أهداف البرامج وأنشطتها التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وأضرارها، وتعزيز مفاهيم الوقاية، والإسهام في حماية أفراد المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من آثار هذه الآفة ومخاطرها على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد سموه أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل الجهود وتعزيز البرامج الوقائية والتوعوية، وإيصال رسائلها إلى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في حماية أبناء وبنات الوطن من هذه الآفة الخطيرة.
وقال سموه: "نثمّن كل جهد يسهم في رفع الوعي بأضرار المخدرات وتعزيز الوقاية منها، ونؤكد أهمية تكامل أدوار الجهات والجمعيات المتخصصة في تقديم برامج توعوية مؤثرة تحصّن المجتمع وتحمي شبابنا من مخاطر هذه الآفة".
Original source: Al-Riyadh
Comments (0)
Be the first to comment.