Salman Relief Translates the Kingdom's Humanitarian Message by Empowering Youth and Building Their Future Worldwide
Humanitarian communities celebrate International Youth Skills Day on July 15 each year, reminding us that every young person possesses strong determination, latent energy, and a vibrant spirit that seeks to turn the impossible into possible...
يحلُّ اليوم العالمي لمهارات الشباب في الخامس عشر من يوليو من كل عام، ليكون مناسبةً دولية لتسليط الضوء على الطاقات الإبداعية الكامنة في نفوس الشباب، وتأكيد دورهم المحوري في صياغة المستقبل وتحويل التحديات الصعبة إلى إنجازات ملموسة تساهم في الارتقاء بمجتمعاتهم.
تأتي هذه الجهود في إطار اهتمام المجتمع الدولي بتعزيز التنمية المستدامة، حيث تدرك المنظمات العالمية أن تمكين الشباب مهنياً يعد أداةً جوهرية للقضاء على الفقر وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق المتضررة.

وفي ظل تزايد الأزمات التي تهدد تطلعات الأجيال الصاعدة، تبرز المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كداعمٍ رئيسي لتنمية مهارات الشباب، إيمانًا منها بأن الاستدامة الحقيقية لا تتحقق بالإغاثة المباشرة فحسب، بل من خلال الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية بوصفهم الركيزة الأساسية لنهضة الدول.

وتجسيداً لهذه الرؤية، بادر المركز إلى إطلاق حزمة من المشروعات التنموية لتعزيز كفاءة الشباب دولياً؛ حيث شهد الصومال إعادة تأهيل معهد برعو التقني لخدمة 4,420 شاباً، بينما استفاد 3,600 شاب في طاجيكستان من برامج مكثفة في مهارات الحاسوب واللغة الإنجليزية ضمن استراتيجية بناء القدرات.

وفي اليمن نفّذ المركز مشروع دعم تمكين الشباب والشابات لتحسين سبل العيش، بإكسابهم مهارات حرفية ومهنية وإدارية في محافظات عدن ومأرب وحضرموت والمهرة والساحل الغربي ولحج وشبوة وسقطرى، كما مكّن بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (42,960) امرأة، وعزّز قدرات المتضررات من العنف القائم على النوع الاجتماعي بالتدريب الحرفي والمهني والخدمات النفسية والاجتماعية والحماية.

وفي سوريا أنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة مراكز للرعاية المجتمعية جمعت بين الخدمات النفسية والاجتماعية والتأهيل المهني، ودرّبت (29,988) فردًا على مهارات شملت الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والخياطة والحلاقة والدهان وميكانيكا السيارات، إلى جانب جلسات حوار شبابي وأنشطة رياضية وترفيهية. وشملت مشاريع المركز الموجهة للشباب في فلسطين تأسيس مركز مهني وتقني للنساء المحتاجات في مدينة الخليل بالضفة الغربية، لتدريبهن على أساسيات الطبخ وإدارة القروض الصغيرة والحرف اليدوية، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي. ونفّذ المركز في إندونيسيا برنامجًا تدريبيًا تطوعيًا شمل (440) شابًا في الإسعاف والبحث والإنقاذ، ودرّب في مدينة إنجامينا بتشاد (270) امرأة على الخياطة والتطريز وفنون الطهي وصيانة الحاسب الآلي لتمكينهن من تحقيق دخل مستدام، إضافةً إلى تنفيذ برنامج تطوعي في موريتانيا لتأهيل المستفيدين على الإسعافات الأولية. ودليلًا على حرص المملكة ممثلةً في مركز الملك سلمان للإغاثة على دعم فئة الشباب حول العالم، وقّع المركز العديد من الاتفاقيات والبرامج، منها اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتمكين الشباب والنساء النازحين داخليًا عبر التدريب المهني ودعم سبل العيش في بلدة كولوفاتا شمال الكاميرون، ووقّع برنامجًا تنفيذيًا لصالح قطاع غزة مع المركز السعودي للثقافة والتراث؛ بهدف تدريب الشباب والشابات من ذوي الإعاقة والمحتاجين على (8) مسارات مهنية وحرفية وتقنية، وربطهم بمصادر دخل حقيقية ومستدامة. يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذ حول العالم منذ تأسيسه مشاريع وبرامج إغاثية وإنسانية متنوعة في عدة مجالات حيوية بلغت (4,221) مشروعًا وبرنامجًا إغاثيًا وإنسانيًا شملت (113) دولة بقيمة تجاوزت (8) مليارات و(539) مليون دولار أمريكي؛ مما رسّخ مكانته في ساحة العمل الإنساني الدولي.
تؤكد الأرقام المسجلة، التي تضمنت تنفيذ 4,221 مشروعاً في 113 دولة، حجم الدور الحيوي الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة في الميدان الإنساني العالمي. ومع استمرار الأزمات، تظل المراهنة على البرامج التنموية الموجهة للشباب هي الرهان الأكثر ديمومة لضمان استقرار المجتمعات، وهو ما يجعله نموذجاً يُحتذى به في التخطيط الإنساني بعيد المدى.
Original source: Al-Madina
Comments (0)
Be the first to comment.