The 'Minors Scandal': Fall of a Senior Official and a Known Investor in Exploitation Network of 'Morocco's Schoolgirls'
In a dramatic step that left Morocco breathless, the scope of the resounding scandal of the 'exploitation of minors' network in the Moroccan city of Ksar El Kebir continued to expand, exceeding the boundaries of the small city and reaching the names of prominent figures and faces that no one expected to fall into the swamp of human trafficking. The case, in which main defendants are being held in pre-trial detention before the Tangier Court of Appeal's Criminal Chamber, witnessed a new earthquake after the entry of 'technical expertise' into the line, leading investigators to decode the threads of the criminal octopus that targeted schoolgirls. How did the network fall apart? The crime was not…
«فضيحة القاصرات».. سقوط مسؤول كبير ومستثمر معروف بشبكة استغلال «تلميذات المغرب»
نُشر في 15 يوليو 2026 الساعة 13:37، وآخر تحديث في نفس التوقيت.
تعد هذه القضية واحدة من أبرز فضائح الاستغلال الجنسي في المغرب، حيث تثير تساؤلات حول حماية الأطفال من شبكات الإجرام المنظم.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
في تطور مثير للدهشة في المغرب، واصلت فضيحة شبكة استغلال القاصرات في مدينة القصر الكبير التوسع، لتصل إلى شخصيات بارزة لم يكن يتوقع أحد تورطها في جرائم الاتجار بالبشر.
الملف الذي يتابع فيه متهمون رئيسيون في حالة اعتقال أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بطنجة، شهد زلزالاً جديداً بعد دخول «الخبرة التقنية» على الخط، مما قاد المحققين لفك شفرات خيوط الأخطبوط الإجرامي الذي استهدف طالبات المدارس.
كيف انفرط عقد الشبكة؟
لم تكن الجريمة لتنكشف لولا يقظة الضمير المهني لبعض الأطباء والصدمة التي تلقتها عائلات الضحايا. وإليك كيف تهاوت حصون الشبكة خطوة بخطوة:
- الخيط الطبي وفك اللغز: بدأت أولى خيوط القضية بالظهور عقب تسجيل مضاعفات صحية غريبة ونزيف لدى عدد من الفتيات الصغيرات، بعدما تم عرضهن بشكل متفرق على عيادات طبية محلية بالقصر الكبير، مما أثار شكوك الأطباء ودفع السلطات للتدخل.
- مداهمة الوكر وإنقاذ الفتيات: نفذت مصالح الأمن المغربية عملية أمنية خاطفة قبل نحو ثلاثة أسابيع، أسفرت عن مداهمة منزل المتهم الرئيسي وزوجته، حيث تم العثور على أربع فتيات (بينهن قاصرات)، وضبط مبالغ مالية ضخمة وتحويلات مشبوهة.
- تفريغ الهواتف المحجوزة: أجرت الفرق التقنية المختصة فحوصات تكنولوجية معقدة على الهواتف المحجوزة لزعيم الشبكة وزوجته. هذا الإجراء كشف قائمة اتصالات سرية، وتحويلات مالية، وصور، كشفت شبكة علاقات متشعبة تمتد لخارج المدينة.
- الإطاحة بمدير ومستثمر كبير: بناءً على تفريغ الهواتف، ارتفع عدد الموقوفين إلى 12 شخصاً. وجاءت المفاجأة المدوية باستدعاء شخصين من مدينة القنيطرة والاستماع إليهما، أحدهما مدير مؤسسة عمومية والآخر مستثمر معروف، للاشتباه في تورطهما في القضية.
كشفت التحقيقات التفصيلية أسلوباً إجرامياً منظماً وشديد القسوة كانت تعتمده الشبكة لاستقطاب الضحايا وتوزيعهن، يعتمد على:
- تحديد الأهداف: كان أفراد الشبكة يختارون ضحاياهم بعناية فائقة من بين التلميذات القاصرات في مؤسسات التعليم الثانوي والإعدادي بالمدينة، مستغلين حاجتهن أو ظروفهن الاجتماعية.
- الاستغلال المزدوج: لم يقتصر الأمر على تقديم خدمات جنسية في منزل الزعيم بالقصر الكبير بمقابل مالي متفاوت، بل امتد الأمر لنقل الضحايا قسراً لاستغلالهن في ضيعات فلاحية كبرى بإقليمي العرائش والقنيطرة تحت غطاء العمل، لتقديمهن كولائم لزبائن الشبكة من الشخصيات النافذة.
أفادت مصادر موثوقة أن النيابة العامة المغربية تعتزم توجيه تهم خطيرة تتعلق بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى 30 عاماً سجناً نافذاً، بهدف تحقيق الردع. وتواصل الفرق الأمنية ملاحقة الأسماء الأخرى التي ظهرت في الهواتف المضبوطة، وسط ترقب محلي لظهور أسماء جديدة قد تهز مؤسسات أخرى قريباً.
يكشف هذا الملف عن تنظيم إجرامي محكم استهدف طالبات المدارس في القصر الكبير، مما يضع السلطات المغربية أمام اختبار حقيقي في مكافحة الاتجار بالبشر. مع استمرار التحقيقات، يترقب الرأي العام كشف المزيد من المتورطين، خاصة في ظل تقارير عن تورط شخصيات نافذة. وتتزايد الدعوات لتشديد العقوبات وتعزيز آليات الحماية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
Original source: Okaz
Comments (0)
Be the first to comment.