تواصل إسرائيل غاراتها الجوية منذ بدء الهدنة قبل تسعة أشهر.

تأتي هذه الغارات ضمن سلسلة من الخروقات للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

في خرق جديد للتهدئة الهشة التي دامت أكثر من تسعة أشهر، قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلاً في حي الصبرة بمدينة غزة يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل رب الأسرة وزوجته وأطفاله الأربعة (ثلاث فتيات وطفل واحد) واحتراق المنزل بالكامل، وفقاً لتصريحات مسعفين ومسؤولين صحيين.

أقرّ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ القصف، قائلا إنه استهدف أحد عناصر حركة "حماس"، مضيفا أنه لا يزال "يتحقق من النتائج النهائية للهجوم".

وأظهرت مشاهد مصورة فرق الإنقاذ وهي تكافح النيران وتعمل لانتشال الجثث.

وأعرب والد القتيل فراس المصري عن فاجعته، مؤكداً أن القصف وقع أثناء نومهم دون إنذار مسبق، وقال وسط الأنقاض: "لم نستطع إنقاذ أحفادي، قُتلوا بلا رحمة، وليس هناك أي مكان آمن في القطاع". وأبدى حزنه العميق لفقدان ابنه وزوجة ابنه وأحفاده.

رفعت هذه الغارة حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، إلى أكثر من 1150 قتيلا، معظمهم من المدنيين.

وتواصل إسرائيل غاراتها شبه اليومية على مناطق من قطاع غزة، فضلا عن استهدافات بالمدفعية والآليات العسكرية.

غزةقطاع غزةغارات إسرائيليةالجيش الإسرائلي

وتستمر إسرائيل في غاراتها شبه اليومية، متذرعة باستهداف عناصر حماس. ويرفع هذا الحادث حصيلة القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهدنة إلى أكثر من 1150، معظمهم مدنيون. ويبقى اتفاق وقف إطلاق النار هشاً في ظل استمرار الخروقات.