Arrest of a Dangerous ‘Israeli Agent’ Who Leaked Information Leading to the Assassination of ‘Hezbollah’ Leaders
Lebanese security and judicial authorities have opened a new espionage file in favor of Israel, following the arrest of a Lebanese individual suspected of links to the Israeli ‘Mossad’ agency.
انطلقت الثلاثاء في روما الجولة السادسة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتطلع بيروت إلى أن تفضي النتائج إلى تحديد مسار تنفيذ "اتفاق الإطار" وبدء الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وذلك عبر تطبيق ما يسمى "المناطق التجريبية" التي تنص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني تباعاً في الجنوب.
وتأتي الجولة السادسة من المفاوضات في وقت لا تزال فيه الضربات الإسرائيلية مستمرة على الجنوب، وسط رفض حزب الله لنزع سلاحه.
وشكلت "المناطق التجريبية" وآلية تنفيذها محور الجلسة الأولى التي انطلقت ظهراً بعد تأخر قدره نحو ساعة لأسباب لوجستية، دون التوصل إلى أي اتفاق، وفق ما أفادت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط".
وأوضحت المصادر أن النقاشات تمحورت حول الخلاف في مقاربة "المناطق التجريبية"، ففي حين يطلب الجانب الإسرائيلي البدء بنشر الجيش اللبناني في مناطق غير محتلة، يتمسك الوفد اللبناني بالمطالبة بالبدء في مناطق محتلة، مما استدعى نقاشات واتصالات واسعة. وترجح المصادر الإعلان عن خطوات عملية بنهاية جلسات الأربعاء، معولة على الدور الأميركي، مشيرة إلى طرح حل وسط يقضي بنشر الجيش في قريتين في وقت واحد، إحداهما محتلة والأخرى غير محتلة.
موقع السفارة الأميركية في روما حيث تُعقد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية (أ.ب)
وتبرز أهمية هذه الجولة في أنها تُعقد قبل أسبوع واحد من زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون المقررة إلى واشنطن، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما يجعل البعض يعتقد أن أي تقدم في المفاوضات لن يسجّل قبل هذه الزيارة التي يعوّل الرئيس عون عليها، آملاً أن تحمل إيجابيات للبنان، وفق ما سبق أن أعلن.
إسرائيل مستعدة لـ«المناطق التجريبية»
وفيما يؤكد المسؤولون في لبنان أن الجيش اللبناني على استعداد وجهوزية كاملة لتسلم المناطق التي تحتلها إسرائيل بعد الانسحاب منها، وهو ما عرضه الوفد في جلسة الثلاثاء في روما، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين». وأضاف: «آمل، وأعتقد أن هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك».
ويحتل الجيش الإسرائيلي ما يصفها بـ«منطقة عازلة» تمتد لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود الإسرائيلية بالكامل. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه المنطقة ضرورية لحماية مستوطنات الشمال من ضربات «حزب الله».
وأسفر اجتماع عُقد في واشنطن يوم 26 يونيو (حزيران) الماضي عن اتفاق دعا إلى إنهاء الصراع في لبنان ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى «حزب الله»، ونشر قوات لبنانية في الجنوب والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.
لكن الضربات الإسرائيلية لم تتوقف، ورفض «حزب الله» الاتفاق وكذلك الجهود الرامية إلى نزع سلاحه. وقالت إسرائيل إن قواتها ستبقى في جنوب لبنان ما دام سلاح «حزب الله» لم يُنزع.
خلال وصول أحد الوفود إلى مقر السفارة الأميركية في روما حيث تعقد المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية (أ.ف.ب)
وبينما يسود الترقب لما ستنتهي إليه الجولة السادسة التي تُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في روما، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الاثنين، إن بلاده عرضت استضافة المحادثات لمواصلة العمل من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي في لبنان.
وقال تاياني قبل اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل: «يسعدنا جداً أيضاً أن تكون روما مكاناً لعقد هذه الاجتماعات. وبهذه الطريقة، تصبح عاصمتنا عاصمة للسلام».
«حزب الله» يواصل هجومه على «اتفاق الإطار»
تأتي هذه المفاوضات في وقت يواصل «حزب الله» هجومه على «اتفاق الإطار» وهو ما عبّر عنه عضو كتلة «حزب الله» النائب الحاج حسن، معتبراً أن «السلطة السياسية تُخفي على شعبها مضمون اتفاق الإطار، وهذا خطأ كبير، ولا يتعاطون كدولة، وأن هذا الاتفاق ثلاثي بالشكل وأحادي الجانب وهو إسرائيلي بامتياز».
ورأى أن «السلطة تخلَّت عن قضية الأسرى، خصوصاً في ظل التنازلات المستمرة ومنها اتفاق العار، وباتت غير معنية بكل ما يحصل من استهدافات للمدنيين والجيش، وما نشهده من تدمير ممنهج للقرى الحدودية»، مضيفاً: «السلطة للأسف مستمرة في تقديم التنازلات للعدو في اللقاءات التي تحصل، ولا نعوِّل على تقديم أي إنجازات».
«الكتائب» يجدد دعمه لمسار الدولة التفاوضي
في المقابل، ردّ حزب «الكتائب» على من يهاجمون «اتفاق الإطار»، مجدِّداً «دعمه الكامل للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات روما، ولرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مواجهة محاولات (حزب الله) تطويق السلطة التنفيذية والالتفاف على صيغة الإطار التي أُقرت في اجتماعات واشنطن، بهدف إبقاء لبنان ساحة مفتوحة وورقة تفاوض في يد إيران».
وأمل «الكتائب» أن تُفضي اجتماعات روما إلى الاتفاق على الآليات التنفيذية والجدول الزمني لتطبيق صيغة الإطار، بما يسرّع الانسحاب الإسرائيلي، ويضع حداً نهائياً للحرب، ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم.
الكتائب: لا شرعية لمحاولات الالتفاف على اتفاق واشنطنhttps://t.co/vDTdacW5ZZ
— kataeb.org (@kataeb_Ar) July 14, 2026
ورأى «الكتائب» أن «الحملات التي تستهدف صيغة الإطار تفتقر إلى أي أساس دستوري، كما أن القوى التي تعترض عليه اليوم لا تزال ممثلة في الحكومة التي أقرته ونالت الثقة على أساس بيانها الوزاري، علماً أن صيغة الإطار لا تخرج عن مضامين خطاب القسم والبيان الوزاري، لجهة استعادة الدولة قرارها الحر، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها».
وتتزامن هذه الجولة مع زيارة مرتقبة للرئيس عون إلى واشنطن، مما قد يدفع نحو اختراق. ومع ذلك، لا يزال حزب الله متمسكاً بسلاحه، فيما تصر إسرائيل على بقاء قواتها في المنطقة العازلة إلى حين نزع السلاح. يبقى الملف رهناً بالتوازنات الإقليمية والمواقف الدولية، خاصة الدور الأميركي الوسيط.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.