عبّر ملك إسبانيا فيليبي السادس يوم الاثنين عن امتنانه الكبير لمنتخب «لا روخا» إثر إحرازه لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية، مؤكداً أن هذا الإنجاز الرياضي يمثل انتصاراً وطنياً جامعاً، وذلك في ظل أجواء احتفالية صاخبة شهدتها شوارع مدريد التي احتشد فيها عشرات الآلاف لاستقبال اللاعبين.

تُعد هذه البطولة المحطة الأبرز في مسيرة المنتخب الإسباني، حيث تعكس حالة من التلاحم الشعبي والرياضي التي تترجم طموحات الجماهير تجاه فريقها الوطني.

وفي تصريحات موجزة أدلى بها داخل حدائق قصر سارسويلا الملكي عقب وصول بعثة المنتخب فور عودتها إلى البلاد، خاطب فيليبي السادس اللاعبين قائلاً: «عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا جميعاً نلعب. وعندما فزتم، فعلتم ذلك لإسبانيا كلها».

وأضاف: «عرفتم كيف تبذلون كل ما لديكم من عزيمة وصمود وجرأة. كنتم متحدين، وعملتم كفريق واحد، وأظهرتم روح التضامن، والكرم، وفوق ذلك كله فزتم بأداء رائع».

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

تعكس كلمات الملك تقديره للقيم التي قدمها اللاعبون، مثل الصمود والعمل الجماعي، والتي جعلت من هذا الفوز رمزاً للوحدة الوطنية. وتظل الأنظار متجهة نحو كيفية تأثير هذا الإنجاز الرياضي الكبير على المشهد الاجتماعي في إسبانيا في الفترة المقبلة.