كشف الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور عن قراره بالاعتزال الفوري، مشيراً إلى الضغوط الهائلة التي ترافق مهنة التحكيم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تسليط الأضواء بشكل متزايد على الضغوط النفسية التي يواجهها الحكام في كرة القدم الحديثة.

امتدت مسيرة أنتوني تايلور التحكيمية 20 عاماً، أدار خلالها 831 مباراة، وكانت آخرها مباراة إسبانيا والبرتغال في دور الـ16 من كأس العالم التي انتهت بهدف نظيف لصالح إسبانيا في 6 يوليو.

وتحول تايلور من العمل ضابط سجون إلى حكم محترف، وانضم إلى قائمة حكام دوري كرة القدم الإنجليزية في بداية موسم 2006 - 2007.

انتقل تايلور إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2010، وأدار 432 مباراة في دوري الدرجة الأولى، كما أدار جميع نهائيات الكؤوس المحلية الكبرى.

وبشكل عام، أدار 668 مباراة في كرة القدم الاحترافية بإنجلترا.

وقال تايلور حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «كان التحكيم على هذا المستوى الرفيع شرفاً عظيماً، لكن الضغط هائل والتدقيق مستمر». وأضاف: «حان الوقت الآن للتنحي والتطلع إلى المرحلة التالية من مسيرتي المهنية».

كان تايلور مرشحاً لإدارة نهائي كأس العالم 2022، لكن تم استبعاده بسبب التوترات السياسية بين إنجلترا والأرجنتين، وصيفة البطولة.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وكان تايلور مرشحاً لإدارة نهائي كأس العالم 2022، لكنه استبعد بسبب التوترات السياسية بين إنجلترا والأرجنتين، مما يبرز تأثير العوامل غير الرياضية على التحكيم. ويعكس اعتزاله التحديات المستمرة التي يتعرض لها الحكام من تدقيق إعلامي وجماهيري، وهو أمر بات سمة بارزة في الملاعب العالمية. ويبقى السؤال حول كيفية معالجة هذه الضغوط لحماية الحكام في المستقبل.