كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الهلال، بالتنسيق مع مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي، تخطط لتعديل قائمة الفريق بإلغاء أحد مراكز «لاعبي المواليد»، في إطار خطة فنية تهدف إلى منح الفريق مرونة أكبر في تسجيل اللاعبين الأجانب خلال الموسم الجديد.

ويأتي هذا التعديل ضمن استعدادات النادي للموسم الجديد، سعياً لتحقيق التوازن الأمثل بين اللاعبين المحليين والأجانب.

وذكرت المصادر أن التوجه الحالي يقضي بفسخ التعاقد مع الحارس الفرنسي ماتيو باتوييه، الذي لا يتبقى من عقده سوى موسم واحد، ويشغل أحد خانات المواليد الأربع المتاحة، على أن يحل محله الحارس الدولي محمد العويس، في خطوة تعيد العويس إلى الهلال بعد انتهاء ارتباطه السابق مع النادي.

كما تتضمن الخطة تدعيم مركز الظهير الأيمن بلاعب سعودي، حيث يتصدر محمد محزري قائمة الخيارات المطروحة أمام الإدارة، في ظل قناعة الجهاز الفني بأهمية تعزيز هذا المركز بعنصر محلي.

ويهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من خانتي التسجيل المتوفرتين بتوجيههما لتعزيز الجانب الهجومي بعناصر ترفع الجودة الفنية وتمنح الفريق حلولاً أكثر في الثلث الأخير، بما يتوافق مع رؤية إنزاغي للموسم المقبل الذي يشهد مشاركة الهلال في استحقاقات محلية وقارية.

وينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي الخاص باللاعب السنغالي خاليدو كوليبالي، ومدى جاهزيته لخوض منافسات الموسم، وعلى أثره سيتم استمراره في قائمة اللاعبين الأجانب العشرة، أو تحويله للقائمة الآسيوية بالتوافق مع قائد خط الدفاع الأزرق.

ويمثل هذا القرار تحولاً في سياسة الهلال تجاه مركز حراسة المرمى، حيث كان باتوييه حارساً أساسياً. كما أن إعادة محمد العويس قد تعزز الخيارات المحلية. وينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي لخاليدو كوليبالي لتحديد مصيره مع الفريق، سواء بإبقائه ضمن الأجانب العشرة أو نقله إلى القائمة الآسيوية.