باستمرار هطول الأمطار على المرتفعات الجبلية في جازان، عادت محافظة فيفا إلى حُلتها الخضراء، حيث تزينت جبالها ومنحدراتها ومدرجاتها الزراعية بغطاء نباتي نضر، يعكس غناها البيئي، ويمنح «جارة القمر» جمالاً موسمياً يجذب السياح وعشاق الطبيعة.

وتُعتبر محافظة فيفا من أبرز الوجهات الجبلية في المملكة، وتشتهر بمدرجاتها الزراعية وتنوعها البيئي الفريد.

41

أحيت الأمطار المدرجات الزراعية المتدرجة على سفوح فيفا، وغطت الأشجار والنباتات البرية قمم الجبال، مشكلة لوحة طبيعية تختلط فيها أخضرار متعددة مع الضباب الذي يكتنف القمم، في منظر يتكرر مع كل موسم أمطار.

وتتميز محافظة فيفا بتنوعها البيئي وتضاريسها الجبلية الفريدة، التي أسهمت في نشوء غطاء نباتي غني يضم العديد من الأشجار والنباتات الطبيعية، إلى جانب مدرجاتها الزراعية التي تعد من أبرز معالمها الحضارية، وتعكس ارتباط الإنسان بالمكان عبر عقود طويلة من استثمار البيئة الجبلية. ويواكب موسم الأمطار ارتفاعًا في الحركة السياحية بالمحافظة، إذ يقصدها الزوار من مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، والإطلالات البانورامية، والمسارات الجبلية، وما توفره من مقومات سياحة طبيعية تجعلها إحدى أبرز الوجهات الجبلية في منطقة جازان.

43

تعكس المناظر الخلابة في فيفا التنوع البيئي والجمال الطبيعي للمنطقة، في مشهد يبرز انسجام الطبيعة مع التضاريس الجبلية، ويعزز مكانتها كوجهة سياحية لمن يبحثون عن السكينة والطبيعة.

وتسهم هذه الأمطار في تعزيز الغطاء النباتي وتجديد الموارد المائية، مما يدعم النشاط الزراعي والسياحي في المنطقة. ويترقب الزوار موسم الأمطار سنوياً للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والمشاهد الطبيعية الخلابة. ويُتوقع أن تواصل فيفا جذب المزيد من السياح مع تحسن البنية التحتية السياحية.