تجمع آلاف من مؤيدي 'حركة الصراصير' التي يقودها الشباب، اليوم الاثنين، لتنظيم مسيرة نحو البرلمان الهندي؛ مطالبين باستقالة وزير التعليم، على الرغم من رفض الشرطة التصريح بالمسيرة.

وتعود جذور الحركة إلى مايو الماضي حين شبه رئيس المحكمة العليا بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ'الصراصير'، مما أطلق موجة من السخرية والاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد أحاط عشرات من رجال الشرطة بموقع الاحتجاجات العامة في جانتار مانتار وسط نيودلهي، والذي تحيط به حواجز الشرطة، مما يثير احتمالية اندلاع مواجهة على بعد كيلومترات قليلة من مبنى البرلمان، في حال أصر المحتجون على التقدم بالمسيرة.

ويشمل الحشد طلابًا ومهنيين وأسرًا مع أطفال صغار. وكان العديد منهم يحملون حقائب ظهر تحتوي على ماء وطعام استعدادًا ليوم طويل، بينما رفع آخرون الأعلام الهندية، بحسب وكالة 'أسوشييتد برس'.

وحثّت الشرطة المتظاهرين على التفرق عبر مُكبرات الصوت، في حين كان الحشد يردد هتافات مناهضة لوزير التعليم، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وظهر «حزب الصراصير الشعبي»، في مايو (أيار) الماضي، بعدما شبه رئيس المحكمة العليا بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير»، خلال جلسة استماع في قضيةٍ لا صلة لها بالأمر. وتبنّى أنصار الحركة هذا الوصف، وحوّلوه إلى حركة ساخرة اجتذبت ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وتمثل هذه الاحتجاجات امتدادًا لحراك شبابي متزايد في الهند يطالب بإصلاحات في نظام التعليم ومعالجة البطالة. وقد تتحول هذه الموجة إلى ضغط سياسي أكبر إذا لم تستجب الحكومة للمطالب، خاصة في ظل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة تنظيمية فعالة.