Poll: Large Number of American Jews Experienced Attacks Last Year
A new poll shows that many adult American Jews experienced attacks or harassment in the past year, and many feel less safe.
أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الخميس، على إقالة آخر مسؤولين اتحاديين يديران هيئة مكلفة بضمان دقة وسلامة عملية التصويت، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وتأتي هذه الإقالات في وقت يشهد فيه النظام الانتخابي الأميركي جدلاً حاداً حول قوانين التصويت ونزاهته.
وأفادت صحيفة «يو إس آيه توداي» أن «لجنة المساعدة الانتخابية» التي تضم ممثلين من الحزبين الرئيسيين تُدار عادة بمجلس مؤلف من أربعة مفوضين، لكن المفوضين الاثنين اللذين رشحهما الجمهوريون استقالا في وقت سابق من العام الجاري.
وأشارت الصحيفة إلى أن المفوضين المُقالين كانا قد عُيّنا من قبل الديمقراطيين، قبل أن يتلقيا رسالة بريد إلكتروني بقرار إقالتهما الخميس.
ونقلت شبكة «سي إن إن» نص الرسالة التي أرسلها مسؤول في البيت الأبيض إلى أحد المفوّضين المُقالين، وجاء فيها «نيابة عن الرئيس دونالد جاي ترمب، أكتب إليكم لإبلاغكم بإنهاء مهامكم بصفتكم مفوّضاً في لجنة المساعدة الانتخابية، وذلك بأثر فوري».
وأدان الديمقراطيون هذه الإقالات، حيث اعتبر وزير خارجية ولاية أريزونا أدريان فونتس أنها «غير مسؤولة وخطيرة».
ناخبة تدلي بصوتها في مركز اقتراع في كانساس الأميركية - 2 أغسطس 2022 (رويترز)
كما كتب السيناتور عن ولاية فرجينيا مارك وارنر على منصة «إكس»، أن عمليات الإقالة هذه «يجب أن تثير قلق كل أميركي بغض النظر عن انتمائه الحزبي»، مضيفاً أن «إقالة كل المفوّضين المتبقين قبل أشهر قليلة فقط من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 تُعد خطوة استثنائية تتطلب تفسيراً فورياً من الإدارة».
ووصف مايكل والدمان، الرئيس التنفيذي لمركز «برينان» للعدالة، عمليات الإقالة بأنها «مثيرة للقلق الشديد في ظل جهود الرئيس ترمب المستمرة للتدخل في الانتخابات».
وذكرت شبكة «سي إن إن» أن لجنة المساعدة الانتخابية أُنشئت عام 2002، وهي تتولى اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات ملايين الدولارات من الدعم الفيدرالي للانتخابات.
وأشارت الشبكة أيضاً إلى أن ترمب دخل في خلاف مع اللجنة بشأن أمره التنفيذي الذي يفرض إضافة شرط تقديم إثبات الجنسية إلى نماذج تسجيل الناخبين، وهو مطلب قوبل بعرقلة قضائية واسعة النطاق.
وذكرت صحيفة «يو إس آيه توداي» أن اللجنة تتطلب موافقة ثلاثة من مفوّضيها الأربعة على أي إجراء، إلا أن ملء الشواغر في عضوية اللجنة قد يستغرق شهوراً.
ووفقاً للصحيفة، صرّح البيت الأبيض بأن الرئيس «يحتفظ بحق إقالة الأفراد الذين قد لا يتماشون تماماً مع العمل المهم المتمثل في تأمين الانتخابات الأميركية وضمان احتساب كل صوت قانوني»، في الانتخابات.
يذكر أن لجنة المساعدة الانتخابية تأسست عام 2002 وتتولى اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات الملايين من الدعم الفيدرالي للانتخابات. وقد دخل ترمب في خلاف مع اللجنة بسبب أمره التنفيذي الذي يفرض إثبات الجنسية للتسجيل الانتخابي، وهو ما قوبل بعرقلة قضائية. ومن المتوقع أن تزيد هذه الإقالات من التوتر بين الحزبين قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.