دولية

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدين الاعتداءات الإيرانيَّة

لندن - واس

نُشر هذا التقرير في 14 يوليو 2026 الساعة 01:08 KSA

تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

09

فهمي: سيادة الدول العربية «خط فاصل»

AA

أدانت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على سفن الشحن التجاري في مضيق هرمز.

وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك تضامنها الكامل مع شركائها في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، ودعت إلى استئناف وقف إطلاق النار واللجوء إلى الحلول السلمية. وشددت على أن احترام سيادة المياه الإقليمية وحرية الملاحة يمثلان مبادئ أساسية في القانون الدولي، وجددت دعمها لاستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز في أقرب وقت.

بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، إنَّ حماية المصالح العربيَّة تأتي على رأس أولوياته وتعتبر «خطًّا فاصلًا» لا يمكن السماح به، مؤكِّدًا عزمه التصدِّي لكل «الأعداء» وما يهدد الأمن والمصالح العربيَّة. وأشار فهمي في مؤتمر صحافي عقده أمس، بمقر جامعة الدول العربيَّة، إلى أنَّ التحدِّيات الرَّاهنة أكبر من أنْ تواجهها أي دولة عربيَّة بمفردها، مؤكِّدًا أنَّ جامعة الدول العربيَّة ستظل «الإطار الجامع والبيت الذي تلتقي فيه إرادات الدول العربيَّة»، ومشدِّدًا على أن ما يجمع الدول العربيَّة أكبر بكثير ممَّا يفرقها. إلى ذلك، شدَّد أمين الجامعة العربيَّة على أنَّ احترام سيادة الدول العربيَّة «خطٌّ فاصلٌ لن نسمح بالمساس به»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى ما وصفه بالانتهاكات الإيرانيَّة للأراضي السعوديَّة والإماراتيَّة والأردنيَّة والكويتيَّة والبحرينيَّة، مؤكِّدًا أنَّ «ما يمس أمن أيِّ دولة عربيَّة يمس أمن جميع الدول العربيَّة». وأكد فهمي أنَّه «سيتصدَّى لكل الأعداء، ولن يترك أي عدو. فما يمس السيادة العربيَّة، ويحتل أرضًا عربيَّة ويظلم أي طرف عربيٍّ فهو عدو»، مؤكدًا قناعته بوجود «توجه عربيٍّ للتصدِّي للأعداء»

مضيق هرمزجامعة الدول العربية

يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لحركة النفط العالمية، وأي تهديد لحرية الملاحة فيه ينعكس على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي. وتبرز تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي حجم التحدي الذي تواجهه الدول العربية مجتمعة في مواجهة الانتهاكات الإيرانية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.