Fears that 500 people may have died in two shipwrecks off Myanmar coast
The United Nations said on Thursday that more than 500 people may have died in two ship sinking incidents off the coast of Myanmar since late last June.
أفصحت عائلة عالم الزلازل الأميركي يولين تشين عن احتجازه في الصين منذ نحو عامين بتهمة التجسس، مشيرة إلى أن مساعي الرئيس دونالد ترمب لإطلاق سراحه باءت بالفشل حتى الآن.
تأتي هذه القضية في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وبكين، حيث تتبادلان الاتهامات حول احتجاز رعاياهما.
وأوضحت منظمة «غلوبال ريتش» غير الحكومية الممثلة للعائلة، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن يولين تشين، الذي مولت واشنطن أبحاثه في كشف التجارب النووية الجوفية، هو المواطن الأميركي الوحيد المعترف به رسمياً من حكومته كمحتجز تعسفياً في الصين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
وأشارت إلى أنّه تم التطرّق إلى قضيّته خلال اللقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في مايو (أيار). وأضاف البيان أنّ «عائلة تشين تتحدث للمرة الأولى عن هذه المسألة، لأنّ الحكومة الصينية لم تتخذ أي إجراء بشأن طلب ترمب الإفراج عنه».
ولفت إيريك ليبسون من «غلوبال ريتش» إلى أنّه «إذا لم تُحل هذه القضية» بسرعة، فإنّها «ستكون بالتأكيد على جدول أعمال الاجتماع بين شي وترمب» الذي دعا نظيره الصيني إلى واشنطن في سبتمبر (أيلول).
وفي رد على استفسار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن أثارت قضيته مع السلطات الصينية وطالبت بـ«الإفراج الفوري عنه»، مضيفاً: «نكرر دعوتنا إلى الإفراج عن السيد تشن».
وذكرت زوجته يوفانغ رونغ في البيان: «لم أستطع التحدث إلى زوجي منذ أكثر من 600 يوم». وأكدت أنه لم يحصل قط على تصريح أمني سري من الحكومة الأميركية، معتبرة أن «اتهامه بالتجسس غير صحيح ويتعارض مع الطبيعة العلنية والتعاونية لعمله».
ورداً على سؤال بهذا الشأن، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إنّه «لا يوجد أي ادعاء باحتجاز غير عادل» في البلاد.
وأفاد البيان بأنّ عمل يولين تشين في الكشف عن التجارب النووية تحت الأرض كان ممولاً من الجيش الأميركي ووزارة الخارجية. ووفقاً لوكالة «رويترز» التي كانت أول من نشر الخبر بشأن احتجازه، تركّز عمله على الكشف عن التجارب النووية لكوريا الشمالية.
وقالت منظمة «غلوبال ريتش» إنّ عدداً من المسؤولين الأميركيين يعدون توقيف يولين تشين «كان مدفوعاً بإجراء الصين تجارب نووية». وأضافت أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أقر رسمياً في 19 مارس (آذار) 2026 بأنّه «محتجز ظلماً»، وأنّ العائلة اختارت بعد ذلك عدم نشر معلومات بشأن توقيفه تسهيلاً للجهد الدبلوماسي بهدف الإفراج عنه.
ويعد احتجاز تشين مؤشراً على تعقيد الملف القنصلي بين البلدين، خاصة مع فشل المساعي الرئاسية حتى الآن. وإذا لم تحل القضية دبلوماسياً، فقد تتصدر أجندة القمة المرتقبة بين ترمب وشي جينبينغ. كما أن العمل الذي مولته وزارة الخارجية والجيش الأميركيين يثير تساؤلات حول حدود الأنشطة العلمية المسموح بها في الصين.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.