أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وزوجته أوشا، أمس الأحد، عن قدوم طفلهما الرابع الذي سمياه أليك نيل فانس.

يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه البيت الأبيض تركيزاً على الحياة الأسرية للمسؤولين التنفيذيين.

وفي منشور على منصة «إكس»، قال الزوجان: «يسعدنا الإعلان عن ولادة طفلنا أليك نيل فانس صباح اليوم. أوشا والطفل بصحة جيدة، وأطفالنا سعداء جداً بالترحيب بأخيهم الصغير».

pic.twitter.com/VMCGCCRd7s

— JD Vance (@JDVance) July 19, 2026

كما توجّها بالشكر إلى الطاقم الطبي في مركز والتر ريد العسكري الوطني الطبي في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند، حيث وضعت أوشا مولودها وتتعافى حالياً.

يُذكر أن الزوجين، المتزوجين منذ عام 2014، لديهما أيضاً ثلاثة أطفال: إيوان (9 أعوام)، وفيفيك (6 أعوام)، وميرابل (4 أعوام).

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ الأميركي الحديث التي يُنجب فيها نائب رئيس طفلاً أثناء توليه المنصب، حيث كانت الحالة السابقة قبل 156 عاماً عندما رُزق نائب الرئيس شويلر كولفاكس وزوجته بابنهما عام 1870.

وفي كتابه الجديد «Communion: Finding My Way Back to Faith»، كشف فانس أنه كان يطلب من زوجته، منذ سنوات، إنجاب طفل آخر، لكنها كانت ترفض، جزئياً بسبب انتقال العائلة إلى دائرة الأضواء بعد توليه المنصب.

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته برفقة أطفالهما لدى نزولهم من الطائرة الرئاسية بعد وصولهم إلى مطار باكو بأذربيجان فبراير الماضي (أ.ف.ب)

وأوضح أن موقفها تغيّر بعد مقتل صديقه تشارلي كيرك، العام الماضي، مشيراً إلى أن حديث أرملته إريكا كيرك عن ندمها على عدم إنجاب مزيد من الأطفال كان مؤثراً.

وكتب فانس: «سُلبتْ منا حياة، لكن حياة أخرى مُنحناها».

من جانبها، وصفت أوشا فانس، في مقابلة مع برنامج «سي بي إس»، تصريحات إريكا كيرك بأنها «مؤثرة للغاية»، لكنها أوضحت أنها كانت قد بدأت، بالفعل، التفكير في إنجاب طفل رابع قبل ذلك، وأن تلك التصريحات لم تكن العامل الحاسم في قرارها.

وقد أشار فانس في كتابه الجديد إلى أن زوجته كانت مترددة في البداية بسبب الأضواء السياسية، لكن مقتل صديقهما تشارلي كيرك غيّر وجهة نظرها. ويُعد ولادة طفل لنائب رئيس أثناء الخدمة حدثاً نادراً، مما يضيف بُعداً شخصياً لمسيرة فانس السياسية.