أوضح مصدر مسؤول بالهيئة العامة للنقل في السعودية، استناداً إلى ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن السفينة (ENCELIA) المملوكة لجهة سعودية قد تعرضت لهجوم خلال إبحارها بمياه البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في الجزء الأمامي منها.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توترات مستمرة ومتصاعدة تشهدها طرق الملاحة الحيوية في المنطقة.

وأوضح ذات المصدر نجاة كافة طاقم السفينة دون تسجيل أي أضرار بشرية، مشيراً إلى تحرك الجهات المختصة لتفعيل التدابير الضرورية بهدف تأمين المجرى الملاحي وحماية البيئة البحرية.

وأضاف أن "هذه الاستهدافات تعد انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها".

وكانت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران زعمت أنها استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر في وقت مبكر من صباح الخميس (بالتوقيت المحلي).

وفي بيان لها، حددت الجماعة المسلحة السفينتين المستهدفتين باسمي "ليلى" (رقم المنظمة البحرية الدولية IMO 9336098) و"إنسيليا" (رقم 9240172)، وكلاهما ترفعان العلم السعودي.

وقال متحدث باسم الحوثيين إن السفينتين "خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر"، وزعم أن الجماعة هاجمتهما باستخدام "عدد من الطائرات المسيرة والصواريخ".

من جانبها، سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) واقعة استهداف لناقلة بحرية بواسطة مقذوف غير معروف المصدر أثناء مرورها بالبحر الأحمر، على مسافة تقارب 70 ميلاً بحرياً باتجاه الجنوب الغربي من بلدة الشقيق.

وذكرت الهيئة أن المقذوف تسبب في نشوب حريق، لكن لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية، مضيفة أن السلطات تحقق في الأمر.

ولا تستطيع شبكة CNN التحقق منها بشكل مستقل.

وكان الحوثيون أعلنوا، الاثنين، عن "فرض حصار بحري على السفن السعودية التي تبحر عبر البحر الأحمر".

تشكل حوادث استهداف السفن التجارية في المياه الإقليمية والدولية تهديداً مباشراً لاستقرار التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويؤكد هذا الحادث تصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأحمر نتيجة العمليات العدائية المستمرة. وتواصل الهيئات الدولية والإقليمية متابعة الموقف وتقييم التداعيات البيئية والملاحية لهذه الهجمات. في حين تظل الجهود الدبلوماسية والأمنية قائمة للحد من التهديدات المحتملة على حركة الملاحة التجارية.