أنقرة / الأناضول

ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، الجمعة، أن صاروخين أمريكيين استهدفا منطقة مجاورة لقرية مسن الواقعة في جزيرة قشم بمضيق هرمز.

وتعد جزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز الاستراتيجي، مسرحاً متكرراً للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت الوكالة أن الجيش الأميركي شن هجوما على جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن صاروخين أصابا المنطقة القريبة من قرية مسن في الجزيرة.

ولم تكشف الوكالة عن مزيد من التفاصيل حول الهجوم، ولم يصدر أي تصريح رسمي فوري بشأن الحادثة.

وكان صاروخ أميركي قد أصاب في وقت سابق مساء الخميس المنطقة الساحلية لمدينة سوزا في جزيرة قشم خلال هجوم نفذته الولايات المتحدة على الجزيرة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق من الجمعة أنها نفذت الموجة الثالثة عشرة من ضرباتها ضد أهداف إيرانية.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

وجاء هذا التصعيد على الرغم من أن واشنطن وطهران كانتا قد وقعتا في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة هجمات متبادلة بين البلدين منذ انهيار وقف إطلاق النار في يوليو الجاري. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إنهاء الهدنة بعد اتهام طهران باستهداف ناقلات في مضيق هرمز. وتواصل واشنطن شن موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على قواعد أمريكية في المنطقة. ويتمسك كل طرف بموقفه بشأن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يهدد صادرات النفط والغاز.