كاتب سياسي: إيران تطيل أمد المفاوضات لإضاعة الوقت وممارسة الضغوط
يرى الكاتب السياسي سعيد القاضي أن التصعيد الإيراني غير المبرر واختلاق مبررات غير منطقية له يعكس انعدام وحدة القرار داخل النظام الإيراني.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي والملاحة في الخليج.
وتابع القاضي في مداخلته على إذاعة الإخبارية أن المؤشرات الأخيرة تثبت غياب قرار موحد في إيران، وأن رئيسها ليس الحاكم الفعلي، مشيراً إلى أن المفاوضات تُستخدم لكسب الوقت وإطالة عمر الأزمة.
وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني هو المسيطر على زمام المبادرة ويملك مفاتيح الحرب والسلام، وأن التصعيد يدل على أن إيران لا تسعى للسلام بقدر ما تهدف إلى الضغط للحصول على مكاسب، وهي سياسة معروفة عنها منذ عام 1979.
تجدر الإشارة إلى أن إيران تحاول منذ أولى أيام المواجهات العسكرية ضدها تصعيد عملياتها ضد أهداف في دول الجوار بزعم أنها أهداف أمريكية بينما استهدفت منشآت للطاقة ومحطات كهرباء.
وأثارت إيران أزمة بخصوص تفسير البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة بينها وبين الولايات المتحدة بزعم أن بها نصا يتيح لإيران حق «ترتيبات» المرور في مضيق هرمز وبدأت استهداف سفن في المضيق مبررة عملياتها ضد الملاحة البحرية بأن هذه السفن لم تحصل على إذن من طهران بالعبور.
اعرض التغريدة على منصة X
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
ويشير الكاتب إلى أن الحرس الثوري يتحكم في القرارات المصيرية، مما يضعف موقف الدبلوماسيين. وتستمر إيران في استغلال المفاوضات كورقة ضغط لتحقيق مكاسب، وهو نهج تتبعه منذ عقود. وتبقى مراقبة مواقف الأطراف الدولية والإقليمية عاملاً حاسماً في مسار الأزمة.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.