بقلم فريق الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس

نُشر في 23 يوليو 202623 يوليو 2026

ارتفع عدد القتلى المتوقع من كارثة العبّارة في غيانا خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 100، مع تصاعد الضغوط على السلطات لتفسير كيفية وقوع أسوأ كارثة بحرية في البلاد منذ عقود.

قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن 76 من بين نحو 179 شخصاً يُعتقد أنهم كانوا على متنها نجوا، بينما تم انتشال 53 جثة مع استمرار الغواصين في البحث عن المفقودين الباقين.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: غيانا تنتشل 27 جثة بعد كارثة العبّارة مع تعرض الطاقم للتدقيق

العنصر 2 من 3: عدد القتلى في حريق مهجع غيانا يرتفع إلى 20

العنصر 3 من 3: غيانا تصوت في الانتخابات وسط جدل حول الطفرة النفطية وتوترات مع فنزويلا

نهاية القائمة

تجمعت العائلات في بلدة تشاريتي الشمالية، في انتظار أنباء عن أحبائهم الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

قالت سامانثا رامين التي فقدت اثنين من أطفالها الثلاثة: 'أعرف أن طفلي في ذلك القارب'.

تم العثور على جثة ابنتها الصغيرة، لكن طفلها الرضيع لا يزال مفقوداً.

قالت: 'أعرف أنه هناك في الأسفل. أعرف أنه هناك في الأسفل. أريد رؤيتهم يعثرون على طفلي'.

العبّارة إم في بارما البالغة من العمر 87 عاماً غادرت جورج تاون متجهة إلى بورت كايتوما يوم السبت لكنها بدأت تتسرب المياه وانقلبت قبالة ساحل إسيكويبو. على الرغم من أن قائمتها تضمنت 133 شخصاً، تعتقد السلطات الآن أن ما يصل إلى 179 كانوا على متنها.

تصاعد الغضب بشأن طول الوقت الذي استغرقه إنقاذ الناجين، الذين قال بعضهم للصحفيين إنهم أمضوا ساعات عالقين في الماء.

كما زعم الركاب أن العبّارة كانت محملة فوق طاقتها بشكل خطير بالأشخاص والبضائع الثقيلة، بما في ذلك المحركات والمركبات وحاويات الوقود والسلع التجارية. قال أحد الناجين إن القارب كان أكثر ازدحاماً من أي رحلة سابقة له، ووصف البضائع المعبأة بإحكام أسفل السطح.

تصاعد الغضب بشأن طول الوقت الذي استغرقه إنقاذ الناجين، الذين قال بعضهم للصحفيين إنهم أمضوا ساعات عالقين في الماء [خوان إدغيل/رويترز]

يزعم الناجون أيضاً أن العبّارة تعرضت لعطل في المحرك بعد وقت قصير من المغادرة لكن الطاقم حاول إصلاحها في البحر بدلاً من العودة، وأن مخاوف دخول المياه إلى المركب تم تجاهلها من قبل أفراد الطاقم باعتبارها أمراً روتينياً.

يقول مسؤولون حكوميون إن العبّارة كانت في الواقع أقل من حدود طاقتها الاستيعابية لكل من الركاب والبضائع، لكنهم يعترفون بأن الروايات المتضاربة تجعل من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات نهائية. قال رئيس إدارة النقل البحري إن تحقيقاً كاملاً ضروري لتحديد الحقائق مثل كيفية تحميل المركب وما إذا كان الموظفون المشرفون قد تصرفوا بشكل صحيح.

قال رئيس الوزراء مارك فيليبس يوم الثلاثاء إن الحكومة ليس لديها ما تخفيه، وتعهد بأن أي شخص يُثبت تورطه - بما في ذلك الإهمال أو المخالفات الجنائية - سيواجه عواقب قانونية.

وقد احتجزت الشرطة بالفعل القبطان الذي تم إنقاذه، إلى جانب فرد طاقم آخر على الأقل. وذكرت التقارير أن كليهما ثبتت إصابتهما بالماريجوانا.

وعند سؤاله عن سبب بقاء مثل هذه السفينة القديمة في الخدمة، قال المسؤولون إن عبارة بديلة بقيمة 12.7 مليون دولار تم شراؤها من الهند كانت تنتظر الانتهاء من رصيف خاص في بورت كايتوما. خضعت إم في بارما لآخر إصلاحات رئيسية في عام 2024 وكان من المقرر إجراء صيانة إضافية في أكتوبر.