ألغت مؤسسة النفط الهندية خطط تحميل الخام من ميناء البصرة العراقي، في ظل تزايد المخاطر التي تتعرض لها السفن العابرة لمضيق هرمز، وذلك وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لوكالة رويترز.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيداً أمنياً يهدد حركة الملاحة البحرية.

وكانت المؤسسة الحكومية الهندية تستعد لشحن مليوني برميل من النفط العراقي عبر الناقلة الضخمة «ليلا غامناغار» في موعد يقارب 23 يوليو الماضي.

وأضافت المصادر أن شركة تكرير حكومية أخرى، «مانغالور للتكرير والبتروكيماويات»، ألغت بدورها خطط تحميل النفط العراقي على الناقلة «ديش غوراف» التي ترفع العلم الهندي.

ونصحت الهند الشركات المالكة للسفن، وتلك المشغِّلة لها، وشركات التوظيف، بعدم إيفاد بحَّارة هنود على متن السفن التي تقوم برحلات عبر المضيق بعد استئناف الأعمال القتالية في المنطقة.

وطلبت هيئة تنظيم الملاحة البحرية من قباطنة السفن توخي الحذر بشأن الوضع الأمني في الخليج والمضيق والمياه المجاورة، ودعت إلى استمرار متابعة التحذيرات الملاحية.

وتصاعد التوتر منذ انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في أوائل يوليو وعودة تبادل الضربات بكثافة، وتفاقم تعطُّل حركة الملاحة عبر مضيق «هرمز»، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات العالم من الطاقة قبل الحرب.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وتُظهر هذه الإلغاءات التداعيات المباشرة للاضطرابات الأمنية في مضيق هرمز على تجارة النفط العالمية، خصوصاً أن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً بعد انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران. ويرتبط استقرار إمدادات الطاقة بشكل كبير بأمن الملاحة في هذا الممر الحيوي.