احذر: أعواد القطن قد تدمر أذنك بدلاً من تنظيفها

في 14 يوليو 2026، الساعة 04:28 (آخر تحديث في نفس التوقيت)، حذر خبراء صحة الأذن من مخاطر استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتشار عادة خاطئة يمارسها الكثيرون يومياً دون إدراك المخاطر الصحية.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة)

وأكد اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة أن شمع الأذن، أو الصملاخ، يشكل درعاً طبيعياً يحمي الأذن من الغبار والجراثيم، وليس مادة ضارة تستوجب الإزالة.

وأوضح اختصاصيون في الأنف والأذن والحنجرة، أن شمع الأذن، المعروف طبياً بـ«الصملاخ»، يعد جزءاً أساسياً من نظام الحماية الطبيعي للأذن، وليست مادة يجب التخلص منها. وأضافت أنه يعمل كحاجز يمنع وصول الأتربة والبكتيريا والأوساخ إلى طبلة الأذن، كما يحافظ على ترطيب القناة السمعية ويحميها من الجفاف والتهيج.

وأشاروا إلى أن استخدام أعواد القطن يتسبب في دفع الشمع للداخل، مما يؤدي إلى انسداد القناة السمعية وأعراض مثل الألم وضعف السمع والطنين، وقد ينتهي بثقب طبلة الأذن.

ودعا الأطباء إلى ترك الأذن تنظف نفسها بشكل طبيعي، مؤكدين أن إزالة الشمع لا ينبغي أن تتم إلا عند ظهور أعراض مثل الانسداد الكامل أو الألم أو تراجع السمع، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء التنظيف بطريقة آمنة تحافظ على سلامة الأذن وحاسة السمع.

ويوضح الأطباء أن الأذن تمتلك آلية ذاتية للتنظيف عبر حركة الفك، وأن التدخل البشري يعطل هذه الآلية. لذلك، ينصحون بترك الشمع يخرج طبيعياً، واللجوء إلى الطبيب فقط عند ظهور أعراض مثل الألم أو ضعف السمع. وتعد هذه التوصية خطوة وقائية للحفاظ على حاسة السمع من التلف الدائم.