Oxford scientists develop promising vaccine to combat the most dangerous strain of Ebola
British scientists are preparing to launch the first human clinical trial of a new vaccine targeting the Bundibugyo strain of the Ebola virus, in a step researchers hope will help contain one of the largest outbreaks of the disease in Africa. The team from the University of Oxford developed the vaccine using the same technology used to produce the Oxford/AstraZeneca vaccine against the coronavirus, which estimates suggest helped save about six million lives worldwide during the Covid-19 pandemic. The Medicines and Healthcare products Regulatory Agency in the United Kingdom has given the green light…
علماء أكسفورد يطورون لقاحاً واعداً لمواجهة أخطر سلالة من «إيبولا»
نُشِر هذا التقرير في 14 يوليو 2026، الساعة 03:29، وآخر تحديث في نفس التوقيت.
يأتي هذا التطوير في وقت يشهد فيه العالم تفشياً واسعاً لفيروس إيبولا في أفريقيا، مما يستدعي تسريع الجهود العلمية لإيجاد لقاحات فعالة.
محمد صديق (القاهرة)
يستعد علماء بريطانيون لإطلاق أول تجربة سريرية على البشر للقاح جديد يستهدف سلالة بونديبوغيو من فايروس «إيبولا»، في خطوة يأمل الباحثون أن تسهم في احتواء أحد أكبر تفشيات المرض في القارة الأفريقية.
استند فريق جامعة أكسفورد في تطوير اللقاح إلى التقنية ذاتها المستخدمة في لقاح أكسفورد/أسترازينيكا ضد كورونا، الذي يُقدر أنه أنقذ حياة نحو ستة ملايين شخص إبان جائحة كوفيد-19.
ومنحت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة الضوء الأخضر لبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية، التي ستشمل 50 متطوعاً يتمتعون بصحة جيدة تراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً، بهدف تقييم سلامة اللقاح وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية، على أن يخضع المشاركون للمتابعة لمدة عام كامل.
تم إنتاج اللقاح الجديد في غضون 57 يوماً فقط من إعلان منظمة الصحة العالمية أن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل طارئة صحية عامة ذات بعد دولي، وهو إنجاز يعكس التقدم السريع في تكنولوجيا تصنيع اللقاحات.
ووفقاً للبيانات المتاحة، تسبب التفشي الحالي في وفاة 625 شخصاً، فيما أُكدت إصابة 1792 آخرين بعد إجراء الفحوصات المخبرية، ما يجعله ثالث أكبر تفشٍّ لفايروس «إيبولا» على الإطلاق.
وقالت الباحثة في معهد جينر بجامعة أكسفورد المشرفة العلمية على الدراسة البروفيسورة تيريزا لامب، إن استمرار انتشار الفايروس يؤكد الحاجة الملحة إلى لقاحات وعلاجات فعالة، مشيرة إلى أن سرعة تطوير اللقاح تمثل محطة مهمة في جهود الاستجابة للوباء.
ويعتمد اللقاح على فايروس معدل وراثياً من فايروسات نزلات البرد التي تصيب الشمبانزي، ويُستخدم كناقل آمن لإيصال جزء من الشفرة الوراثية الخاصة بسلالة «بونديبوغيو» إلى الجسم، بما يسمح للجهاز المناعي بالتعرف على الفايروس الحقيقي ومهاجمته عند التعرض له.
ويشير الباحثون إلى أن فايروس «إيبولا» يضم ست سلالات مختلفة، وتتطلب كل منها لقاحات وعلاجات خاصة، فيما لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد للسلالة المسؤولة عن التفشي الحالي.
وأنتج معهد «سيروم» الهندي نحو 620 ألف جرعة من اللقاح الجديد تمهيداً لاستخدامها في حال أثبتت التجارب السريرية نجاحها، فيما يستعد الباحثون لإطلاق دراسة ثانية في أوغندا لتقييم فعاليته في المناطق المهددة بتفشي المرض.
وأوضح الباحث أليكس سامبسون، أحد أعضاء فريق التطوير، أن الخبرة المكتسبة خلال جائحة «كورونا» أتاحت تسريع مراحل البحث والإنتاج، إذ جرى تنفيذ الاختبارات المختلفة بالتوازي بدلاً من اتباع النهج التقليدي الذي قد يستغرق سنوات.
وكان اللقاح قد أظهر نتائج واعدة في التجارب التي أُجريت على الفئران وقرود المكاك، وهو ما دفع الجهات التنظيمية البريطانية إلى السماح بالانتقال إلى التجارب البشرية.
من جانبها، أكدت الدكتورة كاترينا بولوك، الباحثة الرئيسية في التجربة، أن جميع المتطوعين سيُبلغون بالتفصيل بالمخاطر المحتملة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا المستخدمة سبق أن أُعطيت لملايين الأشخاص بأمان خلال حملة التطعيم ضد فايروس كورونا.
ورغم نجاح لقاح «أكسفورد/أسترازينيكا» في الحد من آثار جائحة «كوفيد-19»، فإن الخبراء يقرون بإمكانية حدوث آثار جانبية نادرة، مثل جلطات الدم، وإن كانت بمعدلات منخفضة للغاية، مؤكدين أن سلامة المشاركين ستكون أولوية قصوى طوال مراحل الدراسة.
يُعد التفشي الحالي ثالث أكبر تفشٍ لإيبولا على الإطلاق، بحسب البيانات التي تشير إلى 625 وفاة و1792 إصابة مؤكدة مخبرياً. ويعتمد اللقاح الجديد على ناقل فيروسي من فيروسات نزلات البرد لدى الشمبانزي، وهو نهج أثبت فعاليته في لقاحات سابقة. ولا يزال لا يوجد لقاح معتمد للسلالة المسؤولة عن التفشي الحالي، مما يعزز أهمية هذه التجربة السريرية التي تشمل 50 متطوعاً.
Original source: Okaz
5
Comments (0)
Be the first to comment.