Saudi Arabia holds Iran responsible for consequences of continued aggression against countries in the region
On Tuesday, Saudi Arabia held Iran responsible for the consequences of its continued brutal aggression against countries in the region, calling on it to immediately cease its violations to preserve security and stability.
أكدت سلطنة عمان مواصلة تعاونها الواضح والمحايد مع كافة الأطراف لإعادة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وفقاً لأحكام القانون الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وتبرز مسقط كوسيط محايد في الملفات الإقليمية الحساسة.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في تصريح عبر «إكس»، إنه، في ضوء المناقشات والأطروحات المتصلة بالملاحة في مضيق هرمز، تؤكد وزارة الخارجية أن سلطنة عُمان «تُواصل تعاونها الشفاف والمحايد مع جميع الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في المضيق (هرمز)، بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي».
وجددت سلطنة عمان التزامها التام بمسؤولياتها كدولة موقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وحثت جميع الأطراف على الالتزام بالقانون الدولي وتنفيذه.
مناقشات «معقدة»
كان بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني قال، في مقال نُشر في «لوموند» الفرنسية، الثلاثاء، إن الحرب على إيران كشفت «أن الاحتواء مجرد وهم»، وأن علينا استخلاص الدروس والاهتمام بالمستقبل، موضحاً أنه تقع على عاتق سلطنة عُمان مسؤولية خاصة لأن مياهها الإقليمية تقع على الممر الاستراتيجي.
وقال البوسعيدي إن شعب سلطنة عُمان وشعوب دول الخليج يعيشون، اليوم، مع تداعيات حربٍ ما كان ينبغي لها أن تقع أصلاً، موضحاً أن أملهم الأكبر أن يكون ما نشهده حالياً نهاية حقيقية للصراع بين أميركا وإسرائيل وإيران، لا مجرد توقف مؤقت للحرب.
ودعا البوسعيدي لاستخلاص الدروس من الحرب الراهنة، «بدلاً من الانشغال بالماضي وبالأخطاء وسوء التقدير التي قادت إلى هذه الأزمة». وقال: «ينبغي أن نوجه اهتمامنا، الآن، إلى المستقبل».
وأوضح أن هناك أولوية تتقدم على جميع الأولويات الأخرى، فقد بدأت مناقشات «معقدة» لوضع إطار دائم يضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً أنه تقع على عاتق سلطنة عُمان، بوصفها إحدى الدولتين اللتين تحدّ مياههما الإقليمية هذا الممر الاستراتيجي، مسؤولية خاصة، ويتعيّن عليها أن تعمل مع إيران؛ الدولة الساحلية الأخرى، وكذلك مع المجتمع الدولي بأسره الذي يعتمد على هذا الطريق البحري؛ من أجل وضع ترتيبات واقعية ودائمة ومتوافقة مع القانون الدولي، وقادرة على صون حرية الملاحة.
واعتبر البوسعيدي أن نجاح المشاورات يشكل ضرورة حيوية للاقتصاد العالمي، إذ أن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز تمثل ركيزة أساسية للتجارة الدولية، وأشاد بشكل خاص بالدور البناء الذي لعبته فرنسا في هذه المناقشات، مؤكداً أن أهمية هذه القضية لا ينبغي أن تحول دون التفكير في الأبعاد الاستراتيجية الأوسع التي تتطلب بدورها تأملاً عميقاً.
يأتي تحرك سلطنة عمان في ظل حاجة ماسة لضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية. وتُظهر مسقط بذلك دورها التقليدي كدولة محايدة تسعى للحوار وتجنب التصعيد. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه الجهود ستؤدي إلى اتفاق دائم يحقق الاستقرار في المنطقة.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.