عقد مركز المهنة والخريجين في جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة أمس لقاء "شركاء النجاح"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع قطاع الأعمال، دعماً لرسالة الجامعة في تأهيل كوادر وطنية قادرة على المنافسة والتميز، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.

تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية الجامعة لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، عبر إشراك القطاع الخاص في تطوير البرامج التدريبية.

شارك في اللقاء أكثر من 50 ممثلاً من كبرى الشركات والمؤسسات، من بينهم رؤساء تنفيذيون ومديرو موارد بشرية، حيث عرضت الجامعة أبرز إنجازاتها وأكدت على الدور الأساسي لشركاء العمل في إعداد الطلبة وتأهيلهم وزيادة جاهزيتهم لسوق العمل، مما يعزز الروابط بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال. وأشار مدير مركز المهنة والخريجين الدكتور طلال اليماني إلى أن هذا اللقاء يعكس حرص الجامعة على تعزيز العلاقات مع الشركات والمؤسسات وتطوير التعاون المشترك لدعم الأهداف التنموية وتوفير فرص التدريب والتأهيل والتوظيف.

كما استعرض الخطط المستقبلية للمركز وبرامجه المتنوعة، مؤكدًا أهمية بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات لتنفيذ مبادرات نوعية تخدم الطلبة والخريجين، داعيًا الجهات المشاركة إلى زيارة الجامعة، وتوقيع اتفاقيات تعاون وشراكات استراتيجية تسهم في توفير فرص التدريب والتأهيل والتوظيف، وتعزز مواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل. من جانبه، قدّم الدكتور قدري الجابري عرضًا تناول أبرز إنجازات جامعة الأعمال والتكنولوجيا، والاعتمادات الأكاديمية التي حققتها، ومسيرتها الحافلة بالنجاحات، مؤكدًا أهمية إشراك شركاء العمل في تقييم مدى مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تطوير المخرجات التعليمية ورفع جودة الكفاءات الوطنية. وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور طلال اليماني عن شكره وتقديره لممثلي شركات ومؤسسات القطاع الخاص على حضورهم وتفاعلهم، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع قطاع الأعمال، بما يحقق التكامل بين التعليم وسوق العمل، ويعزز من فرص نجاح وتميز الخريجين.

ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكات في رفع جاهزية الخريجين وزيادة فرص توظيفهم، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة. كما تعكس هذه اللقاءات التوجه المستمر للمؤسسات التعليمية نحو تلبية احتياجات سوق العمل، مما يعزز التنمية المستدامة للكوادر الوطنية.