المملكة تشارك في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين المنعقد في بروكسل

نشر في 14 يوليو 2026 الساعة 18:11، وتم آخر تحديث في ذات التوقيت.

تأتي مشاركة المملكة في هذا الاجتماع في سياق التزامها التاريخي بدعم القضية الفلسطينية.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (بروكسل)

شاركت المملكة في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، الذي عُقد في بروكسل.

ومثّل المملكة في الاجتماع الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، حيث أكدت أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال بالغة الخطورة بعد مرور تسعة أشهر على وقف إطلاق النار، في ظل استمرار سيطرة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية على ما يقارب 70% من القطاع، وسيطرة حركة حماس على ما تبقى، مع استمرار القيود المشددة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، وجهود التعافي المبكر، وإعادة الإعمار، واستعادة الحياة المدنية الطبيعية.

ولفتت إلى استمرار التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدةً أن ما يحدث ليس أزمة إنسانية فحسب، بل أزمة سياسية تستوجب حلاً سياسياً.

وأشارت إلى ترحيب المملكة باستمرار الدعم السياسي الذي يقدمه المجتمع الدولي لوكالة (الأونروا)، مؤكدة أهمية ترجمة هذا الدعم إلى التزامات مالية ملموسة ومستدامة تضمن استمرار الوكالة في تقديم خدماتها الإنسانية والتعليمية والصحية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وأكدت ممثلة المملكة أهمية شراكتها الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن التعاون الوثيق بين البلدين يمثل عنصراً أساسياً لتحويل معالجة الوضع الحالي إلى تسوية سياسية شاملة، مشددةً على أهمية رؤية الرئيس ترمب لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر سلام شامل يضمن الأمن والازدهار والتكامل الإقليمي.

وفي ختام كلمتها، أكدت أن المملكة ستواصل الوقوف إلى جانب الحكومة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، يقوم على تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويؤكد موقف المملكة على ضرورة معالجة الجذور السياسية للأزمة، وليس فقط الجوانب الإنسانية. كما تبرز أهمية الدور السعودي في التنسيق مع الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية شاملة. ويظل تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 هو الهدف النهائي للجهود الدبلوماسية.