كشفت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية عن تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لأضرار جسيمة بسبب العدوان الإيراني، مما أدى إلى نشوب حريق وتدمير أجزاء من المحطة وعدد كبير من وحدات الإنتاج.

يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد إقليمي غير مسبوق، مما يضع البنى التحتية الحيوية لدول المنطقة أمام اختبار حقيقي.

وعلى الفور، فعّلت الوزارة خطط الطوارئ، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق. كما شرعت الفرق الفنية بالتنسيق مع الجهات المختصة في تنفيذ إجراءات فنية واحترازية لتقييم الضرر وتأمين المحطة، وإعادة تشغيل الوحدات المتضررة بأسرع وقت مع الالتزام بمعايير السلامة.

تابع القصة:«الإطفاء الكويتية»: السيطرة على حريق بعد هجوم إيراني دون وقوع إصابات

وأكدت الوزارة استمرار عمل الفرق الفنية على مدار الساعة للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية وضمان استمرار الخدمة، مع مراقبة مؤشرات الأداء واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من أي تأثيرات محتملة.

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، لما لذلك من أثر مباشر في دعم استقرار المنظومة وتمكين الفرق الفنية من إدارة الخدمة بكفاءة.

وشددت الوزارة على أن وعي المجتمع وتعاونه يعدان جزءاً أساسياً من الجهود الوطنية لمواجهة تداعيات الاعتداء، وأن كل مساهمة في ترشيد الاستهلاك تعزز قدرة المنظومة على تجاوز الأزمة وتسهم في دعم أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق المتضررة بسرعة.

وأوضحت الوزارة أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على المستجدات عبر قنواتها الرسمية، متمنيةً السلامة والأمان لدولة الكويت.

ويُظهر هذا العدوان هشاشة البنية التحتية الحيوية في مواجهة التهديدات الخارجية، ويدفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الأمن والسلامة. ومن المتوقع أن تستمر جهود الإصلاح لأسابيع، مع دعوات متكررة للمواطنين للتعاون في ترشيد الاستهلاك لتخفيف الضغط على الشبكة.