Turki Al-Sheikh Reveals Details of the Fight Card Accompanying the 'Return' Event in Jeddah
Turki Al-Sheikh, Chairman of the Board of Directors of the General Entertainment Authority and President of the Saudi Boxing Federation, announced the details of the fight card for the 'Return' event to be held on Saturday, July 25, in Jeddah.
أعرب واين روني عن اعتقاده بأن محدودية المشاركة الدفاعية للنجم ليونيل ميسي قد تمنح منتخب إنجلترا فرصة ذهبية لتحقيق الفوز على الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن قائد التانغو لا يزال قادرًا على حسم المواجهات بلمسة واحدة.
يأتي هذا التحليل في إطار الاستعدادات المكثفة للمواجهة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي المونديال.
ويقدّم ميسي بطولة استثنائية جديدة مع الأرجنتين، بعدما سجل 8 أهداف، وقاد فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى تجاوز عدة مواجهات صعبة في الأدوار الإقصائية، لكن في سن التاسعة والثلاثين، لم يعد يُطلب منه الضغط باستمرار أو ملاحقة الخصوم في مناطقه الدفاعية.
تعتمد الأرجنتين على إبقاء ميسي في مواقع هجومية متقدمة للحفاظ على طاقته وضمان استعداده لحظة استعادة الكرة، وهي النقطة التي يرى روني أن إنجلترا يمكنها استغلالها بفضل سرعة لاعبيها وقدرتهم على التفوق العددي في الهجمات.
وقال قائد منتخب إنجلترا السابق في تصريحات لشبكة «بي بي سي»: «يمكن أن يكون ميسي نقطة ضعف دفاعية بالنسبة إلى الأرجنتين. إنه لا يعود كثيراً إلى الخلف، لكنه يملك لحظات حاسمة، تماماً مثل جود بيلينغهام. لديه دائماً تلك اللمسات والجودة التي تصنع الفارق».
شدد المهاجم الإنجليزي السابق على أن هذا الرأي لا ينتقص من قيمة ميسي أو تأثيره، بل يكشف عن التوازن التكتيكي الذي تتبعه الأرجنتين لتحقيق أقصى استفادة من قائدها.
وأضاف: «ما يميز ميسي هو طريقة اتخاذه للقرارات. إنه ينبض بالحياة في اللحظات المهمة من المباراة، ودائماً ما يتخذ القرار الصحيح. مراقبته تتطلب تركيزاً وتواصلاً مستمرين بين اللاعبين، لأن الجميع يجب أن يعرف متى يتحمل مسؤولية مراقبته».
ورغم انتهاء سلسلة ميسي التهديفية المتواصلة في كأس العالم خلال مباراة سويسرا في ربع النهائي، وهي الأولى التي يفشل فيها بالتسجيل منذ مواجهة بولندا في دور المجموعات لمونديال قطر 2022، فإنه واصل تأثيره الحاسم بعدما صنع الهدف الأول لأليكسيس ماك أليستر من ركلة ركنية.
وتمكنت الأرجنتين من حسم المباراة بنتيجة 3-1 بعد التمديد، بفضل هدفي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، في بطولة اعتمد خلالها حامل اللقب كثيراً على لحظات الإبداع الفردي أكثر من السيطرة المطلقة على المباريات.
وأشار روني إلى أن تحركات ميسي بين خطي الوسط والدفاع تجعل من الصعب تكليف لاعب واحد بمراقبته طوال اللقاء، ما يفرض على لاعبي إنجلترا تبادل الأدوار باستمرار والبقاء في حالة تركيز دائم.
وقد تحاول إنجلترا استغلال المساحات التي يتركها ميسي خلفه عبر تقدم أحد لاعبي الوسط أو الظهير في الجهة التي يتحرك فيها، لكن هذه الخطة تحمل خطراً كبيراً، إذ إن خسارة الكرة في تلك المناطق قد تمنح النجم الأرجنتيني الوقت والمساحة الكافيين لقيادة هجمة مرتدة خطيرة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إنجلترا وصلت إلى نصف النهائي بعد فوزها على النرويج بنتيجة 2 - 1 بفضل هدفي جود بيلينغهام، الذي يتقاسم صدارة هدافي المنتخب في البطولة مع هاري كين برصيد 6 أهداف.
وبذلك، حدد روني المعضلة التكتيكية الأساسية التي تواجه إنجلترا قبل المباراة: كيف يمكن استغلال المساحات التي يتركها ميسي، من دون منحه الحرية التي يحتاج إليها لمعاقبة الخصم في الجهة الأخرى؟
تعتمد الأرجنتين على توزيع الأدوار الدفاعية لتعويض قلة مشاركة ميسي في الضغط، وهو ما قد يستغله الإنجليز بالهجمات المرتدة السريعة. من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المدربين، خاصة مع تركيز روني على استغلال المساحات التي يتركها ميسي. ويرى مراقبون أن نجاح خطة إنجلترا مرهون بقدرة لاعبيها على الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح ميسي مساحة لصنع الفارق.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.