Dozens of Ways to Get to Know and Benefit from Artificial Intelligence (2-2)
In the second part of the topic, I will touch on intelligent 'programming by description' tools, newsletters about artificial intelligence, and others.
يتناول هذا الجزء الثاني من المقال أدوات البرمجة بالوصف الذكية، بالإضافة إلى النشرات الإخبارية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وموضوعات أخرى.
تُعد هذه الأدوات ثمرة للتقدم السريع في نماذج اللغة الكبيرة، التي أتاحت تحويل اللغة الطبيعية إلى تعليمات برمجية.
برمج... بنبرتك الخاصة
كانت البرمجة حكراً على من أمضوا ساعات طويلة في تعلمها، لكن الذكاء الاصطناعي الوكيل أحدث ثورة بمفهوم 'البرمجة بالوصف'، الذي يحول الأوصاف العادية إلى برامج قابلة للتنفيذ، مما فتح المجال أمام شريحة واسعة لإنشاء التطبيقات.
ومن بين الوفرة الهائلة في تطبيقات وكلاء البرمجة من الشركات الكبرى والناشئة على حد سواء، يبرز «كلود كود» (Claude Code)، من شركة «أنثروبيك»، بصفته الأكثر إثارة للجدل بفارق كبير عما يليه؛ إذ يمتلك موهبة فريدة في فهم حتى الطلبات المبهمة، وإنتاج برمجيات أنيقة وخالية من الأخطاء نسبياً.
وتتضمن قائمة منافسيه «أوبن إيه آي كودكس OpenAI Codex»، و«غوغل إيه آي ستوديو Google AI Studio»، و«بولت Bolt»، و«كيرسور Cursor»، و«لوفابل Lovable»، و«ريبليت Replit»، وغيرها الكثير. ورغم أن معرفة لغات البرمجة ليست شرطاً أساسياً لاستخدام هذه الأدوات، فإن الرغبة في معرفة المهام الفنية - مثل إعداد قواعد البيانات وإنشاء مفاتيح واجهة برمجة التطبيقات - لن تضر بالتأكيد.
ربما لديك تطبيق في ذهنك أو أداة لحل مشكلة يومية. بفضل البرمجة بالوصف، يمكنك تحويل فكرتك إلى واقع. وإذا لم تكن لديك فكرة، فإن بناء شيء بسيط مثل قائمة مهام يثبت قدرتك ويكون ملهمًا.
نشرات إخبارية عن الذكاء الاصطناعي
• «ووندر تولز Wonder Tools» (أدوات مذهلة): تُعدّ هذه النشرة الإخبارية، التي تحمل اسماً على مسمى ويقدمها جيرمي كابلان، المساهم في مجلة «فاست كومباني»، بمثابة كنز دفين من توصيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تعزز الإنتاجية، سواء كانت تطبيقات وكلاء أو غير ذلك. (أسبوعية)
• «وان يوسفل ثينغ One Useful Thing» (شيء مفيد واحد): يُعدّ إيثان موليك أستاذ جامعة وارتون، أحد أبرز مفسري ومحللي الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تدفق نماذج اللغات الكبيرة الجديدة إلى السوق. (تطرح من مرة إلى مرتين شهرياً).
• «ذي نيورون The Neuron»: من بين المئات من نشرات الذكاء الاصطناعي اليومية، تقدم هذه النشرة تحديداً بعضاً من أفضل التحليلات السريعة والموجزة لأحدث الأخبار. (يومية)
وكيل ذكي «شخصي»
إليك نظرة حذرة على وكلاء الذكاء الاصطناعي لإدارة الكمبيوتر.
• أداة «أوبن كلو OpenClaw»: أسرعت هذه الأداة التي أُطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في إشعال خيال قطاع التكنولوجيا بسرعة مذهلة. ومن السهل معرفة السبب؛ فبدلاً من العمل في مركز بيانات بعيد، يعمل هذا التطبيق المجاني ومفتوح المصدر محلياً، على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين، والتي يمكنه التحكم فيها وكأنه يجلس بالفعل خلف لوحة المفاتيح. وباستخدام تطبيق مراسلة مثل «واتساب»، يمكنك توجيهه لأداء مهام معقدة ومتعددة الخطوات - مثل فرز وتصنيف رسائل البريد الإلكتروني الواردة قبل استيقاظك من النوم - وتركه يعمل بجد من دون أي إشراف منك.
تدعي الكثير من أدوات الذكاء الاصطناعي أنها مساعدات شخصية، لكن لم يقترب أي منها من استحقاق هذا اللقب مثل «أوبن كلو». ومع ذلك، فإن الأداة بصورتها الحالية لا تناسب عامة الناس؛ فمن ناحية، يجب تثبيتها واستخدامها عبر واجهة سطر الأوامر command-line prompt ـ أسلوب تفاعل معقد يليق بمستوى الخبراء التكنولوجيين.
ومن ناحية أخرى، فإن وصولها العميق إلى تطبيقات الكمبيوتر وبياناته، يفتح الباب أمام سلسلة من سيناريوهات الكوابيس الأمنية، والتي بدأ بعضها يتحقق بالفعل. ويفسر هذا لجوء الكثير من الهواة إلى تشغيلها على أجهزة «ماك ميني» مخصصة لهذا البرنامج فقط، حيث يصعب على أي حوادث مفاجئة إلحاق أضرار جسيمة.
• تطبيق «كلود كوورك Claude Cowork»: إذا كانت الأداة السابقة تبدو مخيفةً، فقد يكون «كلود كوورك» من شركة «أنثروبيك»، أنسب لك. هذا التطبيق، الذي يشكل جزءاً من برنامج «كلود» المخصص لسطح المكتب، يمكنه العمل بكفاءة على إنجاز المهام المفيدة، مثل تنظيم الملفات على جهازك، بل ويمكنه تولي المهام الروتينية المملة وفقاً لجدول زمني محدد، مثل تقديم تقارير النفقات بالنيابة عنك. ومع أنه يجب استخدامه بحذر أيضاً، فإنه يبذل جهداً أكبر من «أوبن كلو» لتجنب الإجراءات المحفوفة بالمخاطر؛ فعلى سبيل المثال، لا يمكنه إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلا بعد موافقتك عليها.
3 برامج بودكاست
• «إيه آي فور هيومنز AI for Humans» (الذكاء الاصطناعي للبشر): يُعدّ المضيفان كيفن بيرييرا وجافين بورسيل خبيرين حقيقيين في مجال الذكاء الاصطناعي، والأهم أنهما يرفضان الانسياق وراء الحماس المفرط وغير العقلاني تجاه هذه التكنولوجيا. (الحلقات حتى الآن: 178 حلقة، وتصدر مرتين أسبوعياً).
• «إيفري داي إيه آي بودكاست Everyday AI Podcast» (بودكاست الذكاء الاصطناعي اليومي):
يقدم الخبير الاستراتيجي الرقمي والصحافي السابق، جوردان ويلسون، الأخبار والتحليلات والنصائح العملية، بالإضافة إلى جولات غوص عميقة وتطبيقية في برنامجه. (الحلقات حتى الآن: 802 حلقة، ويصدر يومياً).
• «إيه آي ديلي بريف AI Daily Brief» (الموجز اليومي للذكاء الاصطناعي): يتجاوز البرنامج اليومي للمستثمر ناثانيال ويتمور مجرد العناوين الرئيسة، ليناقش موضوعات مثيرة للاهتمام، مثل «لماذا لن يسلبك الذكاء الاصطناعي وظيفتك فعلياً؟». (الحلقات حتى الآن: 1000 حلقة، ويصدر يومياً).
نشاط الشركات ومواصلة التعلّم
• كيف تنخرط الشركات في هذا المجال؟
- 51 في المائة من الشركات نشرت بالفعل وكلاء الذكاء الاصطناعي.
- 16 في المائة من الشركات المشاركة تتوقع إسناد أكثر من نصف المهام الروتينية إلى الذكاء الاصطناعي.
- 26 في المائة تقول إنها تفعل ذلك لخفض التكاليف.
- 28 في المائة تقول إنها تستعين بوكلاء الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تحسين تجربة العملاء.
- 40 في المائة من مشروعات الذكاء الاصطناعي الوكيل، سيجري التخلي عنها بحلول نهاية عام 2027.
• مواصلة التعلم. حتى بمعايير الذكاء الاصطناعي السريعة، تتطور تكنولوجيا الوكلاء بسرعة مذهلة؛ فالمنتجات الحالية تزداد ذكاءً، وتظهر منتجات جديدة يومياً، والسباق نحو الصدارة بين الشركات الكبرى لا يزال في بدايته.
لذلك؛ مهما كانت الأدوات المتاحة اليوم مفيدة لك، فلا تكتفِ بها؛ إذ إن اقتطاع بعض الوقت لتجربة أحدث التقنيات فور ظهورها، السبيل الأمثل لفهم ما يمكن للعملاء الآليين القيام به لأجلك – وما لا يمكنهم فعله.
* مجلة «فاست كومباني»
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتعكس النشرات الإخبارية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الاهتمام المتزايد بهذا المجال، حيث تقدم تحليلات وتوصيات لمتابعة أحدث التطورات. كما أن ظهور البرمجة بالوصف يشير إلى تحول جذري في طريقة بناء التطبيقات، مما قد يغير مشهد البرمجيات في المستقبل.
Original source: Asharq Al-Awsat
Comments (0)
Be the first to comment.